أخبار عاجله

رفع الحصار وانتخابات الاندية..!!

رفع الحصار وانتخابات الاندية..!!

مصطفى العلوجي 13 مايو, 2017 لا تعليقات الاخيرة 140 مشاهدات

فيصل صالح –

بالرغم من  هيمنة البعض من المستحقات الاعلامية على الشارع الرياضي التي لايمكن تجاوزها, وفي مقدمتها رفع الحصار الجزئي  عن ملاعبنا , التي وكما يبدو قد لعبت الجهود الكبيرة ,التي بذلت من قبل وزير الرياضة والشباب عبد الحسين عبطان والملا عبد الخالق مسعود ونجوم الكرة الكبار,الذين تواجدوا في المنامة من اجل دعم الموقف العراقي في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي  ,ونجاحهم في شرح قضية رفع الحصار عن ملاعبنا, الذي انتظرته جماهير الكرة  لاكثر من ثلاثة عقود ,وفي هذا الجانب  ايضا لا يمكن لنا ان نتجاهل الدور الايجابي, الذي لعبه الاعلام الرياضي المشرق في ايصال رسالة الكرة العراقية من اجل رفع الحصار عنها ,وفي مقدمة هذا الاعلام الرياضي الزميل والاعلامي الكبير  حسام حسن ,الذي لعب دورا كبيرا من وراء الكواليس والذي نشر خبر رفع الحصار الجزئي عن ملاعبنا في التاسع من شهر مارس اذار الماضي ,وبذلك جسد رئيس القسم الرياضي في قناة “الحرة عراق” الدور الاعلامي الرياضي الملتزم الباحث عن الحقيقة, واعطى مثالا حيا للبرنامج الرياضي ,الذي لم يحوله مقدمه الى “دكان” للتسقيط والتشهير والابتزاز , اقول  ان نجاح الوزارة واتحاد الكرة واصحاب النفوس الطيبة من نجوم الكرة وجمهورها الواسع يعد نجاحا لكرة القدم العراقية ,ووساما على صدر الذين بذلوا جهودا كبيرة من اجل ان تكسر الاغلال ,التي قيدت  ابواب ملاعبنا ولذلك يجب الان على الجميع  ان يلعبوها صح.

وبالرغم من ان انتخابات الاندية تعتبر واحدة من الاستحقاقات ,التي يجب ان يسلط الاعلام الرياضي “حزمة”  واسعة من “الضوء” عليها  بسبب اهميتها ,ودورها الكبير ,الذي ستلعبه في ابعاد الكثير من رؤوساء الاندية الفاشلين والطارئين على الرياضة العراقية ,وفي مقدمتهم اولئك ,الذين لم يكونوا يوما “شاطوحين او ناطوحين” ,ولم يتمكن الافضل منهم من انهاء دراسته الابتدائية ,ولذلك يعتقد الكثير من المتابعين بأن   قرار وزير الرياضة والشباب بتثبيت موعد الانتخابات والغاء شرط الشهادة لجميع اللاعبين الدولين ,كل في رياضته ,قد نزل مثل “الطركاعة”على رؤوس هؤلاء ,الذين احتلوا الاندية الرياضية في فترة دولة”افلاطون”,وفي مقدمتهم جميل العبادي,رئيس ما يسمى بمجلس اندية العراق ,وهو كيان  هلامي وغير معترف به من البرلمان او الوزارة او حتى  من اللجنة الاولمبية, الذي يتسابق في هذه الفترة من اجل تغيير موعد هذه الانتخابات ,التي ستطرده من نفس الباب ,الذي دخل  من خلاله لرئاسة نادي الشطرة,الذي لا ترى العين المجردة  نشاطاته منذ اللحظة ,التي استلم فيها هذا الطاريء ,الذي لا يحمل اي مؤهل رياضي او علمي فيها رئاسة هذا النادي  ,وحتى يتخلص من مسؤولياته نصب نفسه رئيسا لاتحاد “المواي تاي ,الذي سافر قبل فترة للمشاركة في أحدى البطولات الوهمية ,التي يدفع مصاريفها “خرج” الامين المالي سرمد عبد الاله ,الذي جعل من هذا “الخرج ” خانجغان”  للحبايب من  أعضاء المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية ,الذين وقعوا بالعشرة على التقرير المالي للجنة لعام 2016,والذي سخره  للبعض من الاعلاميين الرياضيين ,الذين لا يمكن لهم الا ان  يكونوا الا بمثابة “ابواق” اعلامية”مزنجرة” وفارغة,

ويطالب العبادي ,ومعه نائب رئيس اتحاد الكرة علي جبار,الذي “اكل” نادي ميسان” لحما” وتركه “عظما” ,وهرب من مسؤولياته في صوب “المشرح” الى صوب “الكحلاء ليستلم رئاسة  الاتحاد الفرعي لكرة القدم في ميسان..يطالبان بعدم اشراف الوزارة على انتخابات الاندية لان ذلك  سيشكل تدخلا حكوميا في انتخابات الاندية خوفا من عقوبات اللجنة الاولمبية الدولية ,أستنادا لنصيحة رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي الشيخ احمد الفهد,الذي  استقال من جميع مناصبه الرياضية بسبب الشبهات وتهم الفساد المالي والاداري التي تلاحقه..وهما بذلك يقولان كلمة حق يراد بها باطل لان انتخابات الاندية القادمة سوف تنهي مسيرة الكثير من “مصاصي دماء” الاندية الاميين ,الذين كانوا سببا في ان تتحول الرياضة العراقية من خضراء الى” جرباء, جرداء وعمياء” ,والذين رفعوا مقولة “زرزور كفل عصفور واثنينهم طيارة”,

واخيرا اقول أنه وبالرغم من هذه الاستحقات  الاعلامية الرياضية, الا ان التقرير الذي نشرته رياضة وشباب في الاسبوع الماضي,الذي اكدت فيه على نهجها الصائب و الملتزم والمبدأي,الذي  اختطته لنفسها الصحيفة في كشف ,بالادلة والوثائق الدامغة,حجم الفساد المالي   في مشاركة وفدنا الاولمبي في ريودي جانير قد أستفزني,وخاصة عندما اكد  هذا التقرير على  ان البعض من اعتى اللصوص والفاسدين ماليا واداريا هم الذين يقودون اللجنة الاولمبية,والدليل على ذلك هو موافقة مكتبها التنفيذي بالاجماع على التقرير المالي للجنة لعام 2016 ,بغض النظر مما يحمله من مخالفات مالية تؤكد على  وجود شبهات فساد مالي كبير , ويبدو ان  اعضاء المكتب التنفيذي لهذه اللجنة قد تفاسموا “كعكة” المشاركة الاولمبية الاخيرة,ولذلك يجب على هيئة النزاهة ان تفتح ملف  الفساد المالي والاداري للجنة الاولمبية اليوم وقبل غدا ,وذلك حفاظا على اموال الدولة ,التي تسرق بوضح النهار يوميا في هذه اللجنة وفي غيرها من مؤسسات  دولة افلاطون.. !!1

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design