أخبار عاجله

ملفات تفتحها رياضة وشباب…  من صنع الديكتاتوريات الكروية في أنديتنا ومنتخباتنا الكروية؟!

ملفات تفتحها رياضة وشباب… من صنع الديكتاتوريات الكروية في أنديتنا ومنتخباتنا الكروية؟!

مصطفى العلوجي 09 مايو, 2017 لا تعليقات ملفات 162 مشاهدات

خطأ أو هفوة تجعل المدافع متهماً في عيون الأغلبية!

من يتبنى القتال لإعادة المهاجم الثاني للمنتخبات الوطنية؟

إلى جمهورنا الكروي.. كيف ومتى تستمتعون بالفنون الكروية؟!

من يتهم ملخصات الأخبار بكونها قتلت المواهب في مراكز اللعب؟!

المدرب.. مثل ألـ(سمج) مأكول، مذموم وهو من يدفع الثمن دائماً!

بعيداً عن التقليدية في الطرح.. الأمور الفنية ثقافة عامة نحتاج إليها

كيف نحلل المباريات وأين يجب أن نتوقّف ولماذا؟

 

ملف/ فتحه/ طلال العامري

 

 

من ينصفهم؟

عندما نتحدّث عن الأظهرة في مجال كرة القدم، لا نجد من يركّز ويحلل كيفية انطلاق أحدهما بل وعملية التناسق بين كل إنطلاقاته مع الظهيرالآخر في فعالياته الهجومية وسرعةإرتداده الدفاعي، للتغطية أو تبادل المراكز وغلق الشاغر منها.. إضافة إلى تطبيق الرقابة الفردية للأجنحة التي تكون مفاتيح اللعب للكثير من الفرق والكرة العراقية عبر منتخباتها وأنديتها كانت تعتمد على الظهيرين في بناء الهجمات وأفلحت كثيراً بذلك وهناك أسماء كثيرة تألقت ولكنها أيضاً نامت بكنف اللاعب الهدّاف..عندما يسجل المهاجم من كرة رأسية هل رأيت من أعطاها أو أوصلها إلى المهاجم؟ من المفترض ألنظرمباشرة إلى صانع الهدف.. لأنه إذا وجدنا أن المهاجم أبدع في إقتناصها

فعلينا الإقرار بأن هناك لاعب تعب وتألق حتى نجح في رفع الكرة، لوضعها على رأس المهاجم وبذلك نعطي الحق لمن هيأ وصنع..

 

 

ماذا تعرفون عن لاعبي المحور؟

يصنّف هذا المركزعلى أنّه من المراكزالتي لايعطيها كثيرون ما تستحق مع أن هكذا موقع، المحورله مزايا عديدة منها وظيفتان أساسيتان.. الأولى منها، هي تفرغه للعمل بالقرب من اللاعب حامل الكرة لكيلا تكون هناك فرص لفقدان الكرة في أو بالقرب من المناطق الدفاعية.. كما تكون ميزة القطع واضحة وبسيطة ولا تعتمد على إرتكاب الأخطاء وإن حصلت فبالرجوع إلى توجيهات المدرب لإفتعال أخطاء تكتيكية في أماكن معيّنة لا تشكّل خطورة على فريقه.. وحال قطع الكرة، نراه يحسن التصرّف لتسليمها بشكل صحيح لتشكّل هجمات واعدة كثير منها حسم اللقاء، ولهذا نلاحظ أن المحاورهم أكثراللاعبين تمريرآللكرات.. كما أنّهم أدوات محترمة لسدالفراغات في المناطق الخلفية حين تقدم الظهيرين الأيمن والأيسرليتوجّه إما يساراً أو يمينا وحتى التراجع إلى الخلف لأخذ مكان قلب الدفاع حين يشترك في المقدمة.. أما إذا كان جميع اللاعبين في مواقعهم، يمكن ملاحظته بالقرب من حاملي الكرة لكي يمنعهم من التسديد.. وكثيراً ما نرى لاعب المحور بالقرب من لاعب وسط الميدان والأخير يصنّف بأنّه من أكثرالمراكزإستنزافا للجهد والفكر، كون لاعبوسط الميدان مطالب بالتقدم لمساندة خط الهجوم والتراجع لمساندة خط الدفاع.. لذا عندما نلاحظ أن أحدالفرق يسيطرعلى وسط الميدان، يعود الفضل الأكبربذلك إلى لاعبي خط الوسط.. وعندما نشاهد سرعةانتقال الهجمة من الدفاع للوسط ثم الهجوم، فإن ذلك معناه، أن قدرات لاعبي وسط الميدان والمحور يؤدون واجباتهم على أكمل صورة، وهم من يجب التركيز عليهم عند التحليل والوصف.. وكم من مرّة ضاعت جهود هذا الخط، بسبب تهوّر مهاجم أو تعثّره أو كون اليوم الذي لعب فيه لم يكن يومه ولم يحالفه التوفيق فيه؟ وكم مرّة حمّلناه المسؤولية؟..

 

من يطير بلا أجنحة؟

حين نتحدّث عن الجناحين، لابد من الربط مع الظهيرين لتكون المحصّلة هي مجموعة (أجنحة) يتبادلون المركز حسب الظرف والحاجة وما يأتي من المدرب وإذا تحتم علينا الإشادة بأي جناح فنكون ملزمين أن نشيد بمن يقف خلفه أو في الجهة المقابلة..لأن الكرات القادمة من هناك هي من تحرّك الجناح.. مكانة لاعب الجناح ومهارته وخبرته وقدراته الذاتية التي يضيفها للموقع الذي يعمل فيه، تحقق أكثر من غايةٍ.. منها.. إجبار الظهير المنافس على التقدّم نحو الأمام وتكوين الزيادة العددية، لتكون مساهمته في تخفيف الضغط على فريقه وفسح المجال لإندفاع أكثر من ظهير على جانبي المستطيل للتوغّل وخلخلة الفريق المنافس.. يضاف لذلك تجريد الفرق من مكامن الخطورة غير المرئية أثناء المباريات.. حين نعود إلى صانع الألعاب.. لابد من الإشارة والإشادة بدوره بتمرير الكرة التي لم تكن قد أتت إعتباطاً إلى المهاجم.. وأيضاً على الجميع مراعاة عملية التقييم له، وعدم عدّه كنجم لأنّه سجّل في هذه المباراة أو تلك، لأننا سنكون وقتها أو من نمّينا عنده حالة الأنا عند التسجيل وأبعدناه عن عملية صناهة الأهداف التي بات يبحث عنها بدلاً عن إرسال كراته نحو المهاجمين وهناك شواهد عليكم أنتم من تطالعون هذه الكلمات مراجعتها لتتأكدوا ما فعلنا أو فعلتم أنتم خلال العقد الماضي.. في مناسبات عديدة، نجد أن صانع الألعاب لايمررالكرة التي بحوزته بشكل مباشرتجاه مهاجم فريقه، علينا أن لا نتسرّع بالحكم عليه، لأننا دائماً ما نراه يمتلك الرؤية الشاملة لمربعات الملعب ونلاحظه يوزع الكرات إلىلاعب غير مراقبٍ يتواجد على الأطراف تارة أوفي منتصف الملعب أونجدهيهيءالكرة للقادمين من الخلف وأولئك من العملات النادرة التي تجيد المزج بين المباغتة بالتهديف أو قلب معادلة بناء الهجمة وإيصال الكرة عبر مخادعة المنافسين وقطعاً ما نذكره يحتاج إلى فكر كروي، يعلّم ويتعلم ويواكب كل جديد، وعدم تذكّر ما كان، لأننا تراجعنا بسب الذي كان!!…

 

غائب على طول الخط

هناك فرق تلعب بأكثر من مهاجم وغيرها تفتقر حتى للمهاجم الهدّاف الواحد، لذا نرى بأن المهاجم الثاني، ضرورة على المحلل والمتابع والناقد حمايتها، لا أن يتسرّع البعض بانتقادها وقتل طموحات بعض المهاجمين بحججٍ واهية عن كونهم لا يمتلكون حسّ الهدافين.. ليس من الثوابت بمكان أن يكون المهاجم الثاني هدّافاً وإنما لاعب يبعث على تشيل الخطورة على المنافسين ويفسح المجال للمهاجم الأول للإكمال ما بدأه فريقه، كم من مرّةٍ وجدنا رأس الحربة في الفريق المقابل بعيداً عن المهاجم الأول، كون المهاجم الثاني أتعبه وشتت فكره؟ وكم من مرّة سجل رأس الحربة من دون ضغوطٍ أو متابعة؟ وكم من مرّة استغل المهاجم الثاني وسجّل، كون دفاعات الفريق المنافس كانت منشغلة باسم لاعب ما مهاجماً أو غيره بسبب شهرته؟يا إخوان، إن المهاجم

الثاني هو من يسحب المدافعين عنرأسحربة فريقه

وبالتالي يجب أن تضعونه تحت الأنظار وليس في ظلّ المهاجم الأول وهذا حدث مع أكثر من مهاجم وتحديداً ممن لعبوا في صفوف المنتخبات الوطنية العراقية التي باتت اليوم بلا مهاجمٍ حقيقيٍ يمكن الاعتماد عليه!!.. من ميزات المهاجم الثاني هي.. تحركاته على الأطراف ومساندة الجناحين واستعراض مهاراته في محاولة لإيقاع المدافعين بالأخطاء التي يعني حصولها وإكتسابها قرب المناطق القريبة، تشكيل خطورة قد تقلب النتائج وتحقيق ما هو أفضل.. كما يمكن منحه فرصة مساندة لاعبي خط الوسط حال عجزهم عن السيطرةعلى مربعات منطقتهم، عبر الزيادة العددية التي يتيحها تنقله ومن ثم اندفاعه من الوسط للتسجيل نشكلٍ مباغتٍ أو نجده يعود‘لى الخلف لإستلام كرة ثم ينطلق بها من المنتصف حتى وصول مكانٍ مريح له لختم الهجمة أو تحويل مسار الكرة لتحقيق هدفٍ عن طريق لم يكون محسوباً لدى الفريق الآخر وهذا ما نسميه تشغيل فكر اللاعب لكي يبتكر الحلول ومع الأسف مثل هكذا حلول لا يفكّر بأصحابها أحد وفق ما جرى وليس بإختصارها بكلمة (مناولة) أو (تمريرة) من (فلان)!!.. حين ننتهي من طي صفحة المهاجم الثاني نكون مجبرين وحسب ألـ(عادة) بتمجيد رأس الحربة الذي نقرّ لدوره الكبيرفي تسجيل الأهداف وحتى صناعتها أحيانا أو التخلي عن الكرة لمن هو أقدر منه ومكانه أفضل من مكانه لتسديدها. هذا ما يقوله العقل والمنطق، رغم أننا بتنا لا نشاهد مثيلاً له إلا بين حين وحين!!..

 

رمح بلا حربة لا يؤذي!

لأن موقعه ومكانته في الفريق مهم وحساسة، نجده مطالب دائمابحسن العمل والتمركزومعرفة كيفية كسرالمصائد التي توضع أمامه للوقوع بالتسلل أوإستقبال الكرات المرسلة إليه.. نعم هو ملزم وليس مخيّر لتتبع حركات الحراس الذين يقفون أمامه في كل مباراة وملاحظة الكرات المرتدة منهم وإفقادهم التوازن من خلال الضغط الذي يطوّقهم به على مدار دقائق اللقاء.. لأن وفي حال عدم التسجيل في كفيه أنه استطاع حجزأحدالمدافعين لمراقبته وعندها أيضاً سيأتي الدور على الهاجم الثاني أو لاعب منطلق من خط الوسط تتهيأ له الكرة والفرصة لتحقيق ما هو ليس بمتوقّع!!.. هل يركّز الكاتب والمحلل على مثل هذه الجوانب؟ لو كان هناك تركيز لما شاهدنا كرتنا العراقية تعيش هذا التراجع الخطير..

 

أكاذيب صنعناها

كم من لاعب صنعنا له أمجاداً وأكاذيب وبتنا نحن من نترقب ما يجودون به علينا من اخبار وتصريحات وتناسينا غيرهم مع أنّهم كانوا الأهم، لا لشيء إلا لقلّة معرفةٍ منّا بأهمية ألـ(تيم) الفريق الواحد وليس اللاعب ألـ(أوحد)..

إعلاميون وصناع قرار و(إداريون) ومحللون، هم من تسببوا بالنكبات للكرة العراقية، كونهم تحرّكوا وتحدثوا بالعواطف وليس بالعلمية أو ما يفترض أن يكون (واقعية) لا تجعل من التنافس على التسجيل مطمعاً لهضم حقوق الآخرين..

عند الحديث عن خط الهجوم، فإننا نذكّر بتواجد آخر خط هجومي معتبر في الكرة العراقية وجمع بين نجمين لا يعوّضان (سويةً) وهما يونس محمود وعماد محمد وحال خروج عماد تغيّرت خارطة لعب الكرة العراقية لتختزل باسم أو اسمين ومن ثم وجدنا حالنا بلا هدافين.. وجود أكثر من مهاجم يعني خلق تنافس، ترى من قبر عملية التنافس تلك ومن يجب تحميله السبب؟؟!..

 

منظومة فنية

هناك منظومة في كل فريق لابد من قيادتها فنياً وهذا يعني وجود المدير الفني ألـ(مدرب).. والعدالة تفرض علينا أن نشيد به وبقدراته ودوره، كونه المسؤول يأتي في المقدمة بل يكون الشخص الأول المساءل عن الفوز والخسارة والأخيرة أكثر من يسأل عنها ويتحمل أو يحمّل مسؤوليتها.. ألا يكفي أنه من يحقق الإنسجام بين اللاعبين والسهر على راحتهم وإرضاخهم عبر التواجد في دكةاللاعبين البدلاءلأن مصلحةالفريقتأتي في المقام الأول وهي من المسؤوليات المحصورة فنياً بالمدرب وتعد من واجبات عمله الأساسية، مدربو الفريق الأول ليسوا ملزمين بإكتشاف المواهب، وإنما يعد هذا العمل من مسؤولية الكشافين الذين يخبرونه عنها ولا بأس أن يتابع أي مدربٍ لبطولات بلاده المحلية وبولات الأندية خارجياً، لكن أن يبحث عن المواهب! هذا ليس عمله.. هو مسؤول عن اللاعب الذي بإمرته لتوظيفه التوظيف الأمثل وإن أخفق يتم تنبيهه لا (تقطيعه) أملاً بالحصول على (مكانه) نسأل ألم يحدث هذا في العراق؟!.. لن نجاوب كونكم جميعاً تعلمون الإجابة وتعرفونها وهناك من يخشى البوح بها!!.. على الملل أن يراقب ماهية التغييرات التي يقوم بهاالمدرب أثناء اللقاء للسيطرةعلى أحداثه وإن فشل نفسّر لماذا وكيف أخفق بدون أن نقترح عليه الإستعانة بلاعب مقرّب من هذا الطرف أو ذاك أو يكون ممن سبق أشرنا إليهم من أصحاب المكائن الإعلامية الذين يسخّرونها لرفع أسهمهم.. عندما نشاهد فريق يقدم العطاء في الربع الأول من عمر المباراة ويعود ليهدأ.. ربما يكون ذلك بفضل ذكاءالمدرب وحسن قراءته للفريق الآخر أو إكتشافه لأمرٍ ما نحن نجهله وسيقوم هو بإستثماره لاحقاً.. تسرّع الحكم يقود إلى تعبئة ومن ثم أحكام متعددة تجعل هناك تشابكاً في الآراء التي ستصبح مدرمرة وليست معمّرة، وتحدث الأمور التي تنهي المدرب والفريق معاً!.. نلاحظ المدح للمدرب لا يحدث إلا عندمايزج بلاعبٍ بديل ويستطيع ذلك البديل التسجيل أوصنع فرصة هذا لا يجوز، بل يجب الإشادة بالمدرب على مجموع ساعات العمل كما تتطلبه المهنية وأمانةالكلمة التي نطلقها ومراعاة أخلاقيات العمل.. وعلى الجميع أن يعملوا بإطار فكري كروي محدّث، لا أن تكون الأفكار من تلك التي عفا عليها الزمن، أو أنّها نتاج زرع بذور (مكشوفة) غاياتها معلومة وكثيراً ما تحدثنا عنها..

 

تعلّموا وعلّموا

نعم لنركزعلى أداء اللاعبين الذين قاموا بإمتاعنا ولا نقف فقط إلا عند من سجلوا، لأن من سجّل ختم جهد الجميع ولا يصح أن نعينه إن كان أنانياً على سرقة ذلك الجهد.. الآن أنتم ونحن علينا مراعاة ما أشرنا إليه ولاحظواأنكم حين تحضرون أو تشاهدون أي مباراة منقولة لكم أو تتابعونها من على المدرجات، ونسأل هل استمتعنا بها وهل كانت الصورةالمنقولة لنا تحليلية (واضحة) وشخصت كل نقاط القوة والضعف عند كل لاعب بمهنية وأمانة ضمير.. نحن وأنتم نستطيع الحكم ومن حكمنا سنختار من نتابع لنستمتع لاحقاً وسترون بعد هذا كيف ستتغيّر لديكم الأحكام التي تطلقونها، بل وستختلف آراءكم ونظرتكم وستغيب عن الجميع فكرة تمجيد الفرد على حساب المجموع، كما أننا لن نسمع بعد اليوم أن الفوز حققه (فلان) أو هفوة مدافع أو حارسٍ قادت إلى الإخفاق.. فإذا كان المهاجم هو البطل الفريد من نوعه، يجب أن يسأل.. أين كنت عند تأخّر فريقك بسبب خطأ الدفاع أو الوسط أو الحارس؟ ولماذا لا تسجل؟ نعرف جوابه وهو ليس الوحيد بالفريق.. إذا الفوز يسجل للجميع أليس كذلك؟..

سألنا أحد المدربين يوماً وكان مدرباً للمنتخب الوطني.. عن سبب غياب المهاجم في العراق.. أجابنا.. إسأل من غذى نرجسية المهاجم العراقي!.. هنا قلت له.. ألست أحدهم؟ سكت ولم يكمل، بل رفض فتح الموضوع لاحقاً..

دمتم ولنا عودة لفتح ملفٍ رياضيٍ جديد نحقق من خلاله المصلحة العامة، سواء كان نقداً أو تحليلاً أو تبصيراً، لأن الأهم عندنا هو العمل على التثقيف لتعرفوا ما لكم وما عليكم..

 

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design