أخبار عاجله

فيروس الاولمبية ومجلس الاندية..!!

فيروس الاولمبية ومجلس الاندية..!!

مصطفى العلوجي 04 مايو, 2017 لا تعليقات الاخيرة 126 مشاهدات

فيصل صالح –

لا استغرب من المحاولات المستميتة, التي تقوم  بها اللجنة الاولمبية من أجل تغيير موعد انتخابات الاندية,التي تؤكد جميع القوانين على ان وجودها وعملها وبعد مضي اربع سنوات على اخر انتخابات اجرتها لاختيار مجالس اداراتها قد اصبح وجودا وعملا   منتهي الصلاحية وغير قانونين ,وبما ان هذه الانتخابات ستفرز الطارئين والاميين وابعادهم عن المشهد الرياضي,الذي تنجس وتدهور بوجودهم, وفي الوقت نفسه ستقدم هذه الانتخابات ,في حال ان اقيمت  بشفافية وتم ابعاد جميع الموبوئين وتجار التزوير عنها ,ستقدم واقع رياضي جديد لا  نجد فيه لامثال هؤلاء,الذين نعنيهم والذين سبق لنا وشخصانهم بالصوت والصورة في مجالس ادارات الاندية ,وفي الوقت نفسه  ستلعب  هذه الانتخابات دورا في “تنظيف” المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الذي يتحكم به ثمانية من اعضائه اي مؤهل علمي او رياضي ,وهنا بالذات  تحاول هذه اللجنة,التي تعتبر كيانا منحلا حسب القانون, الذي اصدره ابن عمتي “المستر بريمر بعد احتلال بغداد والذي تسبب في ظهور هذه الوجوه الكالحة ,التي تتسيد المشهد الرياضي في هذه الفترة المظلمة من مسيرة الرياضة العراقية

>,لذلك يسعى البعض من اعضاء هذا المكتب التنفيذي,ولاسيما من لم يكن يوما منهم  لاعبا ونجما رياضيا لتغيير بوصلة الانتخابات واللعب على القوانين النافذة  حتى يتمكن من ايجاد ثغرة  في  هذه القوانين يستغلها لمصلحته ولمصلحة الطارئين والاميين من امثاله من اجل البقاء اطول فترة ممكنة على المسرح الاولمبي بدون وجه حق وبدون اي منطق اخلاقي او رياضي ,ولهذا  يجب على وزارة الرياضة والشباب ان تتمسك بقرارها الداعي لاجراء انتخابات الاندية في موعدها ولا تسمح لخفافيش الظلام ,ومعهم البعض من الموبوئين في الاعلام الرياضي المرئي والمقروء ان بقلبوا الطاولة على النهج الصائب, الذي يجب ان يكون العنوان  الابرز في هذه الفترة من تأريخ هذه الرياضة,ولاسيما بعد

طهور “الحلف الغير مقدس” ,الذي عقد بين البعض من اعضاء المكتب التنفيذي ,الذي اكدت الشرائع السماوية على انهم فاسدون ولصوص ولعبوا دورا مشبوها في مقدرات هذه اللجنة ,ولاسيما منها في الجانبين المالي, ,الذي يهيمن عليه سرمد عبدالاله,الذي تحوم حوله ابشع شبهات الفساد المالي,والجانب الاداري,الذي يقوده جزائر السهلاني,الذي يعتبر من اكبر الطارئين”الاميين” على هذه اللجنة وعلى الرياضة العراقية,وبين  مايسمى مجلس اندية العراق,الذي  يحاول المدعو جميل الشطري ان يجعله ممرا لجميع رؤساء الاندية الفاشلين والاميين والذين لم يتمكنوا من دفع الحركة الرياضة في تلك الاندية الى الامام ,بل اصبحت  هذه الاندية بالنسبة لهؤلاء “الدجاجة”, التي تبيض لهم ذهبا” ونجحوا في تحويل خزائنها الى”مزرف رفيع يستنزف اموال الثكالى واليتامى والارامل الشهداء ومثال ذلك نادي الشطرة, الذي يتراسه هذا الشطري,الذي يعد  نموذجا سيئا في عمل الاندية الرياضية,التي اراد البعض ,الذي على شاكلتة تأسيس كيان  غير قانوني وغير معترف به من اية  جهة رسمية اطلق عليه ظلما وعدوانا اسم مجلس اندية العراق,

>ويشبه هذا الكيان “الهلامي” الى حد بعيد كيان اللجنة الاولمبية “المنحل” ,ولذلك شكل الفاسدون في مالها وادارتها “حلفا غير مقدسا” مع  نهازي الفرص  والاميين الذين ينتمون لمجلس اندية العراق من اجل وضع “العصا” في دولاب انتخابات الاندية,التي ستكشف حقيقة تأريخهم الرياضي ومستوى تحصيلهم العلمي,الذي يجب  على وزارة الرياضة والشباب ان تركز على شهادات جميع الذين  سيتقدمون لهذه الانتخابات,وتركز على الكثير الذي سبق له ووعقد شراكة مع اغلب المزورين الذين فاحت رائحتهم في كمية الشهادات المزورة التي قدمها الكثير من الموبوئين ان كانوا في الرياضة او في السياسة العراقية,

>ولذلك اشد يدي على يد وزارة الرياضة والشباب على قرارها باقامة انتخابات الاندية في موعدها المحدد وفي ابعاد اي جاهل وامي او طاريء عن المشاركة في هذه الانتخابات,وخاصة منهم اولئك الذين لم يكونوا يوما لاعبين او مدربين اوحكاما دوليين لان مثل هذا القرار سينهي عضوية ستة اعضاء على الاقل  من اعضاء المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية ,وفي الوقت نفسه سيبعد اكثر من 190 عضوا من اعضاء مجالس الاندية الحالية ويعيدوهم الى مهنهم الاصلية والى عملهم الحقيقي ان كان  مضمدا صحيا او مصلحا للمدافيء النفطية او حامل سلم كهرباء او عربنجي  ,مع احترامي لجميع المهن الحرة.. وثانيا ارفع القبعة للوزارة احتراما وخاصة عندما استثنت شرط الشهادة بالنسبة  فقط لنجوم ولاعبي المنتخبات الوطنية والمدربين الكبار والحكام الدوليون ,الذين سيستعيدون مكانتهم المهنية والمعنوية في هذه الانتخابات,ولاسيما بعد ان يتم تنظيف الوسط الرياضي  والهيئات العامة ومجالس الاندية من جميع الموبوئين ,الذين “ذبوا جرش” سيء في هذه الوسط  النظيف ,

>واما الحصول على مناصب الرئيس ونواب الرئيس فأعتقد ان المؤهل العلمي  الاعلى  لهذا النجم او لذلك الحكم او المدرب الدولي سيمهد له الحصول على اي منصب متقدم في هذه الاندية, وفي الوقت سيمنح فرصة العمل في مجالس الاندية لمن اقل منهم تحصيلا دراسيا  ولكنهم يتساوون معهم  على المستوى الرياضي وسنجد هؤلاء الاخرون متواجيدين في مجالس الاندية, اما بصفة اعضاء في هذه المجالس او مستشارون او مدربون  لفرق هذه الاندية, التي تعتبر المكان الحقيقي لاهل اللعبة والرياضة الحقيقيين ,وليس مكانا للمضمد الصحي او للفاسد ماليا واداريا ان كان شطريا او جزائريا او سرمديا,

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design