أخبار عاجله

الأجنبي هدر أموال ومضيعة وقت 

الأجنبي هدر أموال ومضيعة وقت 

مصطفى العلوجي 02 مايو, 2017 لا تعليقات الاخيرة 131 مشاهدات

احمد العلوجي – 

لن يحدث التغيير المطلوب في صفوف المنتخب الوطني لكرة القدم حتى وان أقدم اتحاد الكرة على التعاقد مع مدرب أجنبي لقيادة منتخب اسود الرافدين الذي تراجعت نتائجه ومركزه في الترتيب الدولي ، فالأجنبي لن يسعفه الوقت ولن يأتي بلاعبين من كوكب آخر، ما دام المنظومة الكروية تعاني الخلل المتواصل وتفتقر لإستراتيجية حقيقية في تطوير نفسها ومنتخباتها و لجانها التي تسيطر عليها العلاقات والمحسوبية و شراء الذمم  وتكميم الأفواه ، مروراً بالأندية وإهمالها منشآتها الرياضية و فرق الفئات العمرية والتزوير المستشري في الجسد الكروي ، و عجز الحكومة والاتحاد عن معالجته بصورة صحيحة ، فضلا عن عدم انتظام الدوري المحلي و تأجيلاته المستمرة و افتقار اتحاد الكرة لخطة عمل حقيقية لبناء وتطوير المنتخبات الوطنية،و علاجاته الآنية غير المدروسة وغيرها من العوامل التي ساهمت في تراجع المنتخب الوطني، لذلك إنفاق أكثر من مليوني دولار على مدرب أجنبي ليس أكثر من هدر للمال ومضيعة للوقت، وما يزيد الطين بلة في هذه الصفقة غير المربحة للعراق ومنتخبه ، هو عدم تواجد الأجنبي في بغداد ، و الاعتماد على معسكرات خارجية أو إقامة الوحدات  التدريبية في اربيل ، وهذا ما يفقد أهم أسس عملية اختيار اللاعبين المؤهلين لتمثيل المنتخب وهي متابعة المباريات الكروية عن كثب كما يفعل المدرب المحلي ومن بينهم السيد راضي شنيشل الذي تواجد ايضا في منافسات دوري الدرجة الاولى و وصوله الى فرق الأقضية والنواحي و زيارة ملاعبها و التعرف على لاعبيها المغمورين و متابعة مستوياتهم، رغم ضيق وقت إعداد و تحضير المنتخب للتصفيات الآسيوية واجزم لو سنح الوقت الكافي للسيد و لم يتم محاربته من دعاة الإعلام والصحافة و خنوع اغلب أعضاء اتحاد الكرة لرغبات شخصية خوفاً على كراسيهم الزائلة عاجلا أم آجلا ، لعمل شنيشل الكثير للكرة العراقية ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه و أتت الرياح المسمومة و الحاملة للحقد والخبث الدفين بما لا تشتهي سفن المدرب والشرفاء في عراقنا الجريح، لذلك الركون الى مدرب محلي واناطته قيادة المنتخب ولو بصورة طارئة افضل بكثير من تعاقد خيالي لن يضيف للكرة العراقية الشيء الكثير في ظل وضع اداري وفني مضطرب تعيشه الكرة العراقية ولا سيما هناك الكثير من الاسماء المحلية التي قدمت الكثير مع فرقها محليا واسيويا ومنهم المدرب باسم قاسم و ايوب اوديشو عبد الغني شهد و غيرهم الكثير من الاسماء اللامعة في الساحة الكروية العراقية.

إصلاحات ترقيعية في لجان اتحاد الكرة بعد تظاهرتين مناوئتين لعمل الاتحاد” فالرقع الإصلاحية أجبرت بعض أعضاء الاتحاد وعلى مضض، تقديم استقالاتهم من رئاسة اللجان الاتحادية ، لكن في الوقت نفسه نجد البعض الأخر يتمسك بلجنته التي يرأسها دون أن يعير أهمية لمطالب الجماهير التي تطالب بالتغيير الفعلي في مفاصل الاتحاد ، ومنها لجنة الحكام و لجنة المنتخبات ولجنة المسابقات ، وهذا ما يضع أمامه عدد من علامات الاستفهام حول سر تمسك هؤلاء الأعضاء بلجانهم و ما الفائدة المرجوة و الموجودة فيها ؟!، فضلا عما تضمنته لجنة التراخيص بعض الأسماء التي جاءت بها العلاقات والمصالح و الواسطات ، وهم بعيدون عن هذا المفصل و لا يمدون له بصلة، ولا سيما هناك من يستغل ضعف الرئيس عبد الخالق مسعود و موافقته على كل ما يضع أمامه من ترشيحات و أسماء وتعيينات و ايفادات ، يوافق عليها الملا مع هز رأسه و يبصم عليها بالعشرة ، لضمان عدم اقتراب احدهم من كرسي الرئاسة ، كونه يعاني من هاجس المؤامرة و الانقلابات .

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design