أخبار عاجله

كالديرون ليس اهلا للمهمة … والمال العراقي ليس سائبا

كالديرون ليس اهلا للمهمة … والمال العراقي ليس سائبا

مصطفى العلوجي 29 أبريل, 2017 لا تعليقات تقارير 176 مشاهدات

لا للمدرب العاطل والفاشل .. الاوساط تحذر من تمرير صفقة مشبوهة

راضي شنيشل : الاعلام الخارجي انصفني فيما شكى ظلم وقسوة اخرين

تجاهل لجنة الخبراء بتسمية المدرب الاجنبي برغم اهمية الملف

بعد ورطة اسقاط شنيشل هل سيتعاطى الاتحاد بورطة اخرى

توقعات بان طرح كالديرون تمويهيا واسم المحلي محجوز بتوصية 

كتب – حسين الذكر

بعد ايام من هدوء عاصفة الاطاحة بالمدرب الوطني راضي شنيشل وامتصاصا نقمة الشارع وتاجيل التظاهر والحراك ، بدات محنة  جديدة يخوض بها اتحاد الكرة العراقي تتعلق بهوية المدرب القادم للمنتخب وكيفية التعاطي معه ، لاسيما وان المرحلة المتبقية قريبة والاستحقاق القادم مهم وكبير مع فريق اليابان والامارات وتايلند والشارع لا يقبل اي خسارة جديد تحت اي عنوان فضلا عن كونه لا يقبل التبرير ، مما جعل المهمة ليست سهلة لاي مدرب جديد لا يعرف عن الفريق شيء ،فالوقت يمر سريعا والمنتخبات جادة في المواجهة ومستبسلة بتحقيق النتائج وهنا قمة الاشكالية التي اطاحت بمدرب الفريق وابقت الفريق بلا راس ولا راي ولا هم يحزنون .

 

 

لجنة الخبراء تهميش اولي

 

 

في اهم قراريين اتخذهم اتحاد الكرة ردا على المتظاهرين وكجزء من عملية الاصلاح ، كانا اسقاط المدرب راضي شنيشل الذي حسب ما قال بعض المتظاهرين انه ليس المقصود في عملية التظاهر ، كذلك تم تشكيل لجنة الخبراء او المستشارين للاتحاد المكونة من عشرة اعضاء -حسب ما سمعنا – تم استقالت ثلاثة منها ( هم داود العزاوي واحمد عباس وعلاء كاظم ) ، الغريب في الامر ان اتحاد القدم قد همش اللجنة باول اختبار او اهم اختبار يتعلق بعواطف الجماهير ويمس الشارع وهو ما يتعلق بتسمية المدرب الاجنبي الذي لا نعرف حتى الان ، لماذا لم تعرض على اللجنة اسماؤهم  برغم كون اللجنة تظم  كبار خبراء الكرة العراقية ، علما ان التبريرات التي تتعلق بالوقت والمؤتمر الصحفي والاعلان الرسمي عن اللجنة ليس لها نصيب من القبول . من جهة اخرى نتمنى ان تكون لجنة الخبراء مسؤولة وعلى  قدر كبير من المسوؤلية وتضع برنامج اصلاحي متكامل ياخذ متطلبات الشارع الرياضي والبيت الكروي والاعلامي بنظر الاعتبار والبدا بتطبيقه روحا و منهجا وعدم الاكتفاء بالتصريحات والاجتماعات ، لان الجميع ينتظر منهم الكثير في مهمة ليست سهلة ابدا وستكون مسؤولة جدا امام الاعلام والصحافة وغيرهم مع اعتقادنا الراسخ بانهم لجنة محترمة وقادرة على  تقديم المشورة والعون للاتحاد،  لو اتيح لها قدر من الاستقلال والقرار والصلاحية بالتعاون التام مع الاتحاد طبعا وليس فوقه .

 

 

شنيشل يطلق نار الاسى بروح وطنية

 

 

منذ الاطاحة براس المدرب الوطني راضي شنيشل عقب الخسارة امام السعودية بالتصفيات الاسيوية المؤهلة لكاس العالم ، لم نسمع منه اي تصريحات او ردات فعل حول الموضوع ، حتى ظهر اخيرا بلقاء على العراقية الرياضية في برنامج سنتر مع الزميل هشام عبد الستار وقد تطرق لمواضيع عدة كان الاسى والحسرة تشع من جميع اجزاؤه وحروفه غير المكررة ، حيث قال انكشفت اغلب الاقنعة لدي وكان بعضها زائفا ، للاسف الشديد ، بدانا نحصد ما تعبنا عليه وبدات هوية المنتخب العراقي تظهر من جديد ، بعد سنوات الضعف والهزال المتمثل باخر مشوار التصفيات الاولية الذي صعدنا بفضل معاقبة اندنوسيا والكويت ، والا لما تمكنا الصعود حتى بمركز احسن ثالث ، بعد ان فشلنا من الفوز عىل فيتنام وتايلند ، وقدم المنتخب تحت قيادتي عروض متميزة اتشرف بها واعتز بجهود اللاعبين  وما قدموه من جهد متميز استطاعوا ان يقفوا فيه ندا لليابان واستراليا والسعودية والامارات برغم كل الظروف المحيطة بالعراق ، وليعلم الجميع ان المنتخب العراقي تواجه مع السعودية تصفات كاس العالم سبعة مرات لم يفز عليهم من قبل ولا مرة واحدة ،  كما اننا لم نسجل بشباك اليابان هدف منذ خمسة عشر سنة تقريبا ، فيما كان منتخبنا ندا وكنا قريبين للفوز مع المنتخبين لولا سوء التحكيم وظروف اخرى يطول شرحها ، كما اننا قدمنا مباراة كبيرة امام استراليا كنا الاجدر والاحق بالفوز لو لا الحكم . وهذا ما اكدت عليه الصحافة الاسيوية والعربية التي انصفت المنتخب العراقي وانصفتني عكس بعض الاعلام المحلي ، الذي كان ظالما وقاسيا وتقصد التاثير على اللاعبين والمنتخب منذ بادية المشوار حتى ان اللاعبين كانوا يشكون ويتاثرون عما يكتب عنهم وينشر بقسوة ، لذا فني لن ابري ذمة من ساء  لنا وللمنتخب والوطن ، كذلك تطرق الى مستقبله فقا لن ادرب في العراق حاليا ، لانهم حاربو الكفاءة العراقية ، فكيف يستعيدوا كفاءاتنا المهاجرة ، كذلك قال عن مشواره انه سيمتحن في الشهر القادم  على شهادة البرو ومن ثم يرتاح قليلا ، ثم يبحث عن عمل خارجي حيث يقال انه تلقى بعض العروض في الموسم المقبل  ، فيما يخص الشرط الجزائي ، قال انه لن يتخلى عن دينار واحد للاتحادوانه لا يتعايش على المال ، بقدر ما يحاول احترام المدرب الوطني الذي تم اهانته من قبل الاتحاد ، بوقت كانوا يعطون للمدرب الا جنبي كل حقوقه ، شاكرا جميع من عمل معه ، من ملاك مساعد واداريين ومدربين وكذلك اللاعبين على جهودهم واخلاصهم .

 

 

كالديرون ليس رجل المرحلة

 

 

ما ان اعلن الاتحاد عن اسم المدرب الذي سيتحرك عليه للتوقيع معه ، حتى شنت بعض الصحف والجماهير حملة كبيرة على اسم مدرب اخفق كثيرا في الخليج العربي ولم يحقق اي انجاز كبير على المستوى الدولي ، فضلا عن كونه جليس المقاعد وعاطل عن العمل منذ سنوات ، وقد فشل باخر مهمتين في سلطنة عمان وفي البحرين التي واجهناه فيها وتغلب عليه منتخبنا بقيادة حكيم شاكر ، كذلك يعاب عليه المزاجية واختلاق المشاكل مع النجوم وتاجيج الفتن في اوج البطولات وذلك ما ذكر في سيرته المنشورة ، مما يعني انه لا يصلح ابدا للمنتخب الوطني العراقي الذي تبحث فيه الجماهير عن اسم كبير عالمي قادر على خلق جيل جديد ووضع بصمة احترافية  يمكن ان تخدم منتخبنا و كرتنا بصورة عامة ، من خلال التواجد والحضور والتعاون التام مع الاتحاد وللجانه وةالتنقل بين فرق الدوري العراقي والبحث عن المواهب ووضع خطط بعيدة المدى  وان لا يركن هناك في الخارج بالعواصم العربية او بمحافظة معينة ، مما يتطلب اعادة النظر وعدم توريط العراق في باب جديد لا نشم منه الا فساد السمسرة، مما يجب اخذ بالحسبان راي اهل الاختصاص والاعلام وكل من يعرف بمور شوؤن كؤة القدم وخبابا واقعنا الكروي .علما ان اكثر من خبير كروي عراقي قد اعتضرعلى ذلك . اخيرا فان همس هنا وهناك على مستويات عد فيه  طرح اسم كالديرون مدرب كي لا يمكن الموافقة عليه ، وبالتالي سيقتل الوقت ويقول انه مجبر على تولي المنتخب الى مدرب محلي تقول بعض الاوساط انه مقرر سلفا ومعد منذ مدة طويلة بتوصية من جهة معينة .

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design