أخبار عاجله

الخبير الرياضي الدكتور باسل عبد المهدي لـ رياضة وشباب

الخبير الرياضي الدكتور باسل عبد المهدي لـ رياضة وشباب

مصطفى العلوجي 25 أبريل, 2017 لا تعليقات الاخيرة 142 مشاهدات

 

ما علاقة المجلس الاولمبي بعمل الاندية العراقية و ارتباطاتها ؟!

متى عدنا للمجلس في تشريع قوانين تنهي حقبة نظام جائر

كتاب الاولمبية الى مجلس النواب يعد قمة في الوصولية و إنكار فاضح للوقائع و مجرياتها

اذا لم يكن للحكومة تدخلٍ مؤثرٍ ،، كيف ترشح حمودي لرئاسة الاولمبية بكتاب من وزارة الداخلية ؟!

حمودي و من معه تعمدوا ابقاء ضبابية الموقف القانوني للاولمبية لأجل الظفر بولاية ثالثة

أسأل الله ان يغفر لي دعمي للمكتب التنفيذي و إيصال البعض لكرسي المسؤولية

رياضة و شباب – احمد العلوجي

استغربت الأوساط الرياضية ما جاء في كتاب رئيس اللجنة الاولمبية العراقية رعد حمود و الموجه الى مجلس النواب – لجنة منظمات المجتمع المدني و الذي تضمن تحذيرات دولية من المجلس الاولمبي الاسيوي بشأن ربط الاندية الرياضية بأية جهة حكومية و ان وجود اية وصاية من هذه الشاكلة قد يضع الرياضة العراقية تحت طائلة العقوبات ، ما عدته محاولة مكشوفة للالتفاف على القوانين الوطنية و نزع الغطاء الحكومي ، بالاستعانة بمنظمات دولية و باساليب غير مشروعة الهدف منها تحقيق غايات معروفة للجميع و السيطرة المطلقة للجنة الاولمبية على المؤسسات الرياضية كافة ومنها الاندية الرياضية و التحكم بمقدراتها و مصيرها و لا سيما فيما يتعلق بانتخاباتها التي تحاول الاولمبية المماطلة في إجراءها بهدف تمرير بعض الإحساس غير المستوفين لمواد و فقرات قانون ١٨ لسنة ١٩٨٦ و تعديله بالرقم ٣٧ لعام ١٩٨٨ ، و للوقوف اكثر على حقيقة اللجنة الاولمبية و ما تضمنه كتابها و قانونية التدخل الحكومي في العمل الاولمبي و الاندية الرياضية و شؤونها ، رياضة و شباب حاورت الخبير الرياضي ، الدكتور باسل عبد المهدي في حوار صريح و جريء تطالعونه في السطور التالية :

 

كيف تفسر كتاب اللجنة الاولمبية الموجه الى مجلس النواب ؟

 

اجد ان ما قدمه رئيس اللجنة الاولمبية العراقية السيد رعد حمودي من ادعاءات في كتابه المرسل والمحرر من قبل قلم معروف احترف التلاعب بامور مماثلة دوما يعد ويمثل قمة في الوصولية وإنكار فاضح للوقائع  ومجرياتها ، و ما علاقة المجلس الاولمبي الاسيوي بعمل الاندية العراقية وارتباطاتها ؟!، ومتى عدنا لاستشارة المجلس ورئيسه حول تشريع قوانين تنهي حقبة تاثيرات قوانين عهد صدام الجائر ؟!،  وهل ان تبليغات المجلس الاسيوي في امور مهمة من هذا النوع تتم دوما باستشارات شفوية ؟!.

 

أين يكمن الوجود الحكومي في المفصل الاولمبي و الرياضي بشكل عام ؟

 

اذا لم يكن للدولة وحكومتها تدخلا مؤثرا في مسيرة حركة الرياضة في البلدان المختلفة كما يوضح جوهر الكتاب ، يمكن  ان نسال بفضول ما يلي :

من رشح رئيس لجنتنا الاولمبية الى عضوية الهيئة العامة للاولمبية لدخول المعترك الانتخابي غير دائرة حكومية رسمية هي  ( وزارة الداخلية ) ؟ ، وهل كان امام السيد حمودي طريقا اخر يختاره غير الترشيح الرسمي الحكومي اعلاه ليتبوأ من خلاله قمة الهرم الاولمبي ، ليعود ويعمل على قطع اليد الرسمية ثم الايادي الاخرى التي امتدت لتحمله الى موقعه الحالي سواء في انتخابات ٢٠٠٩ ، ثم ٢٠١٤ و الشهود والوثائق جاهزة للنشر .

 

هل باستطاعة الحكومة قطع المال عن اللجنة الاولمبية دون ان تتأثر الرياضة بعقوبات مزعومة اذا ما اصرت الاولمبية على سلخ الرياضة العراقية عن الجسد الحكومي بداع التدخل ؟

 

بكل تاكيد من حق الحكومة ان تقطع المال عن اللجنة الاولمبية و اتحاداتها ، و اذا كان ما يعتقده السيد رعد حمودي في كتابه صحيحاً ويمكن ان يجنبه من عاقبة التلاعب بمقدرات العمل الاولمبي العراقي ، ماذا سيكون موقفه تجاه اتحاداته الرياضية ومكتبه التنفيذي اذا ما قررت الحكومة الامتناع عن تخصيص اي ميزانية للجنة الاولمبية ؟؟، وهو حق يمكن ان تختاره الحكومة ما دامت الاولمبية لا تقبل الالتزام بسياسة البلد العامة وبالتعليمات المالية وضوابطها بإدارة اموال الحق العام ؟؟ و هل سيلجأ حمودي الي مجلسه الاولمبي لانعاش العمل الاولمبي العراقي ب(٣٠ مليون دولار سنويا ) .

 

 

من خلال حديثك نجد هناك من يفسر القوانين حسب ما يشتهي و يرغب و يستعين بالغريب لاجل تحقيق غايات محددة ؟

 

نعم الجهل موجود في المفصل الاولمبي و مستشري بشكل كبير و هناك من لا يريد ان يعلم و يتعلم و يطّلع حتى لا يصطدم بالحقائق الواقعية و القانونية و التي قد تزيحه من المسؤولية و يفقد امتيازاتها المشروعة و غير المشروعة ، لذلك نجدهم يتسلحون بالجهل لاجل البقاء مستغلين حالة الفوضى العارمة ، و كان بودّي لو استطاع رئيس لجنتنا الاولمبية ان يمنح نفسه ومسؤولياته بعضا من تروٍ ليطلع على الاوضاع القانونية للاندية وارتباطاتها والعمل الاولمبي وقوانينه في كل من ( الاْردن – ايران – مصر ) و عدد غير قليل من دول الخليج بينها ( الكويت ) ليتعرف علي السبل التي تدار فيها الرياضة ومؤسساتها اعتمادا على ما تفرضه ظروف البلد وأوضاعها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية اولا وقبل كل شيء، وليس ما يقدمه الغرباء من مشورة شفهية ( غير امينة ) ولا تبغي إلا مزيد من الخراب في رياضة بلدنا المسكين كما لمسنا ذلك واضحا في كل السنوات المارة .

 

برأيك لماذا لم يشرع قانون جديد للجنة الاولمبية رغم السنين الطويلة المنصرمة و اعتمادها على لائحة دوكان المطاطة ؟

اود العودة الى كتاب اللجنة الاولمبية ومحتواه الذي يؤشر بوضوح لا يقبل اي شك حقيقة  مسألتين تعمد الالتزام بهما رعد حمودي و من معه هما : تعمد عدم إكمال تحضير قانون عراقي مشرع رسميا للجنة الاولمبية العراقية معتمدا على لائحة دوكان غير المشرعة عراقياً و عدم جدية  التفكير وتقرير موعد اجراء انتخابات جديدة للاولمبية الا في حالة ضمانه تحقيق الولاية الثالثة ومكاسبها وللشلة المصاحبة له ، ولتذهب رياضة العراق وانجازاتها الى الجحيم ، بدليل ان نتائج السنوات الثمانية المنصرمة وفضائحها وتلاعباتها اثبتت بما لا يقبل الشك ان الاخ رعد حمودي لم يتعلم وليس بمقدوره وفق هذا المنهج الضبابي المتقلب ان يعي دروب التطور المطلوبة في العمل الاولمبي العراقي ومستلزماته الفنية والإدارية والمالية .

هل ما طرحته يؤكد نية حمودي في البقاءلولاية ثالثة ؟

نعم واجزم بذلك ، ليس فقط حمودي بل اغلب الموجودين في المكتب التنفيذي اذا لم نقل جميعهم ، وكما ذكرت سلفا ، هناك تعمد واضح في الإبقاء على ضبابية الموقف القانوني الاولمبي لاجل الاجتهاد في تفسير لائحة دوكان و قانون ١٦ الخاص بالاتحادات الرياضية وبالتالي الابقاء على نفس الوجوه جاثمة على صدور اغلب الاتحادات و بالمقابل وصول الجاهل والفاشل و المساهم في هدر المال الى سلم المسؤولية في اللجنة الاولمبية .

 

هل حان و قت اعترافك بدعمك المكتب التنفيذي الحالي و ايصالك البعض الى كرسي المسؤولية ؟

 

نعم اعترف للوسط الرياضي باني دعمت النهج الوصولي لهؤلاء و حملته على قلبي قبل يدي و أوصلتهم الى مواقع المسؤولية للتحكم بالرياضة العراقية بهذا السوء و التلاعب البين برياضة وطن اسمه العراق و اسال الله ان يغفر لي خطيئتي ، و لكن ما أودّ إيصاله ان اي مسؤول قيادي رياضي أمين على سمعته وتاريخه ومحب لمصلحة بلده كان سيترك موقعه مستقيلا ازاء ما ارتكبه من اخطاء وخطايا بحق  رياضة بلده وحركتها الاولمبية لمن هم اكفأ واكثر استعدادا للعطاء والبذل بديلا لهذا النزيف المالي والتلاعب الخطابي غير المنتج .

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design