أخبار عاجله

التعاقد مع الاجنبي , لتصحيح مسار الوطني أم لإمتصاص غضب الشارع ؟

التعاقد مع الاجنبي , لتصحيح مسار الوطني أم لإمتصاص غضب الشارع ؟

مصطفى العلوجي 25 أبريل, 2017 لا تعليقات تقارير 124 مشاهدات

 

حسن كمال : التعاقد مع مدرب اجنبي فهو انتكاسه اخرى !

مظفر جبار : ثقة الشارع بالمحلي اهتزت في الآونة الاخيرة

ناجي : استقدام المدرب الاجنبي حاليا يعني اطلاق رصاصة الرحمة على الكفاء ات المحلية

سامي بحت : المدرب الجديد لا ينقذ التراجع ويجب ترتيب البيت الكروي

الشايع : الجدلية لن تنتهي والأمر له علاقة بالوعي العام الذي ينشد التغيير

رياضة وشباب – محمد مخيلف

اثارت قضية استقدام مدرب اجنبي لقيادة الفريق العراقي في المباريات المتبقية للمنتخب في التصفيات المونديالية استغراب عدد كبير من اهل الشأن الكروي , وتساءل عدد من هؤلاء حول فائدة الفريق من التعاقد مع مدرب اجنبي بعد ان ضاع حلم الحصول على احدى بطاقات التأهل الى كأس العالم ! واشار عدد منهم الى انه يمكن تمشية الامور في المباريات المتبقية بنفس الملاك التدريبي او الاستعانة بأخر محلي , الا ان الضغط الجماهيري كان كبير جدا ما دفع بالاتحاد الى وضع فكرة الاستعانة بمدرب اجنبي قيد التنفيذ حيث اعلن انه يدرس السير الذاتية لعشرة مدربين أجانب وبينهم عربي وصلت لاتحاد الكرة ، مبينا أن من ابرز الاسماء المطروحة  المدربين باكيتا وزينغا ونبيل معلول . وقال الاتحاد في بيان رسمي ان سيرا ذاتية لعشرة مدربين أجانب بينهم عربي وصلت لاتحاد الكرة بغية دراستها واختيار أحدها لتسلم مهمة قيادة المنتخب الوطني لكرة القدم ، مبينا أن من أهم الاسماء البرازيلي باكيتا والايطالي زينغا والتونسي نبيل معلول , من هنا انطلقنا في هذا الاستطلاع لوضع النقاط على الحروف , ومن اجل توضيح الامور للشارع الكروي , فهل الاستعانة بالمدرب الاجنبي في هذه الفترة الحرجة وفي ظل الازمة المالية التي يمر بها العراق هي من اجل تصحيح مسار المنتخب الوطني العراقي او من اجل أمتصاص غضب الجمهور عن طريق جلب مدرب اجنبي لقيادة الفريق في الفترة القادمة ؟

الاجنبي سيفشل

اول المتحدثين عن هذا الموضوع كان الدولي السابق حسن كمال احمد قائلاً : في البداية فأننا نحن المتظاهرين بعيدين عن موضوع اقالة المدرب راضي شنيشل ولم نطالب بها لأننا نعرف الامور التي احاطت بمسيرة المنتخب والتخبط الاداري الذي حصل اثناء مسيرة المنتخب , لذا ابتعدنا عن موضوع اقالة كابتن راضي وتركناها للاتحاد والذي بدوره رمى كل الاسباب بالجهاز الفني للمنتخب وهو من دفع الثمن غير المنطقي , اما حول موضوع التعاقد مع مدرب اجنبي بهذه الظروف فهو انتكاسه اخرى ستحسب على الاتحاد لان اي مدرب اجنبي سيتواجد سيصاب بالفشل ايضا   نحن نتكلم عن منظومة كاملة لان القاعدة مصابة بالشلل , نحتاج الى دراسة موضوعية وبناء اجيال تفهم معنى الاحتراف والاستعانة بالكفاءات لرسم طريق معبد بالعلمية والثقافة وألا سنشهد اتعس مما نعيشه .

الاعداد لأسيا

مدرب فريق الطلبة مظفر جبار قال : في الوقت الحالي وبعد انتكاسة الوطني في التصفيات يجب التعاقد مع مدرب اجنبي لتصحيح مسار الفريق واعادة الثقة عند الشارع الرياضي التي اهتزت في الآونة الاخيرة , والسبب هي تزعزع ثقته بالمدرب المحلي وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها , لذا على الاتحاد الاستعانة بالمدرب الاجنبي في المباريات القادمة للفريق في التصفيات والاعداد لبطولة اسيا القادمة , حيث لا يمكن ان يستمر الوضع في الفريق الذي خرج بنتائج غير جيدة وسبب احتقان الشارع .

 

رصاصة الرحمة

فيما اعتبر الاكاديمي ودرب اللياقة البدنية الدكتور ضياء ناجي ان الذهاب الى المدرب الاجنبي حاليا ولم يتبقى سوى ثلاث مباريات هو اطلاق رصاصة الرحمة على الكفاءة المحلية من جهة والتأكيد على الاذعان لرغبات الجماهير التي تكون غادرة في اغلب الاحيان من جهة اخرى ,  والدليل راضي شنيشل مطلب جماهيري واعلامي واسقاطه كان بمطلب جماهيري واعلامي وهذا ما سوف بحصل مع المدرب الاجنبي الذي بلا شك سيعاني بأستمرار نفس النهج الذي يسير عليه المنتخب الوطني .

الاجنبي لا يحل الازمة

المدرب العراقي المحترف في الدوري القطري سامي بحت قال : موضوع التعاقد مع المدرب الأجنبي اصبح اليوم هو الشغل الشاغل لكل الجماهير والإعلام الرياضي وللأسف الشديد . والجميع يعتقد بان مفتاح النجاح بيد المدرب الأجنبي , الاجدر والأفضل هو ترتيب البيت الكروي العراقي قبل القدوم على موضوع التعاقد مع الأجنبي , حيث ان البيت الكروي بحاجة الى ثم الترتيب  ثم وضع الأشياء في مكانها الصحيح , والمدربين الأجانب كثر عن اي نوعية من المدربين يبحثون هناك مدربين خارج نطاق الخدمة فقط اسماء وهناك مدربين ليس لديهم الرغبة في العمل في العراق ولا يستطيع الاتحاد ان يفي بمتطلباتهم المادية كونها مرتفعة وهناك مدربين من رومانيا أسعارهم وإمكانياتهم التدريبية اقل من إمكانيات المدرب العراقي , وفي ظل الغضب الجماهيري الشديد سيذهب الاتحاد نحو المدرب الاجنبي حيث ان وفِي كل إخفاقه تجد الأصوات مرتفعة من اجل المطالبة بإقالة المدرب والتعاقد مع مدرب اجنبي لكن هذا لا يحل موضوع تراجع كرة القدم في العراق الموضوع اكبر من إنهاء تعاقد مع مدرب والتعاقد مع اخر .

 

امتصاص غضب الشارع

الاعلامي الرياضي جميل الدراجي قال : بعد النتائج المخيبة للآمال لمنتخبنا الوطني اثناء خوضه غمار التصفيات لنهائيات موسكو وضع القائمين على الرياضة وخصوصا كرة القدم في موقف لا يحسدون عليه بل واصبح تهديد لمكانهم الذي يدر عليهم الكثير مما لم يحلمون فيه بيوم من الايام , سفر دائم ومناصب ذات اهميه وتراس اللجان بمختلف انواعها ومسمياتها وبعد ان اصبح الشارع الرياضي يغلي وظهرت بعض الفقاعات هنا هناك حاول اعضاء الاتحاد محاولة (ترميم ) بعض الامور كان اولها الإطاحة بكبش الفداء راضي شنيشل ومن ثم لأجل ارضاء البعض ممن ما زالوا يصدقون ما يقال ولازالوا يصدقون الوعود والتغيير والتصريحات هنا لابد من قيام الاتحاد بأمر يغطي على الفشل فطرح على الاعلام بان المدرب الاجنبي قادم لا محال كل هذا من اجل امتصاص غضب الشارع وتهدئة الامور ولو لفتره معينة , الحقيقة الكرة العراقية في الوقت الحاضر (تحتضر) ولم يبقى لها سوى لفض اخر الانفاس وربما المتابع يقول هذا تشاءم لكن هذه الحقيقة كرة القدم العراقية تحتاج الى بناء وتخطيط صحيح وليس مدرب اجنبي وسيقاتل اعضاء الاتحاد حتى الرمق الاخير لان النعمة التي هم فيها سيقاتلون عليها حد الموت .

 

التغيير حالة ايجابية

الصحفي سدير الشايع ختم الحديث عن هذا الموضوع بالقول : المنتخب الوطني هو مسار وطني ضاغط على الجميع ، التغيير بحد ذاته حالة ايجابية لكن كل هذا يتبع التوقيت فأرى انه تصحيح للمسار وامتصاص لغضب الشارع وهو يعكس استجابة الاتحاد لمثل هذه المتطلبات التي تثار بين الحين والاخر كحالة اضطرارية لفعل اي شيء وبأي اتجاه ، قد تكون الحالة برمتها صحية تحقق التفاعل بين الاطراف جميعا لكنها ستحمل تعجل واضح لتحقيق الامرين وبالتالي ستكون النتيجة مكررة تحمل ابعادها المعتادة ، صناعة القرار الناضج يحتاج لأطراف تبحث عن حلول لا عن اشخاص وهذه المنهجية غائبة عن العمل الرياضي الحالي الذي يدور بفلك الاشخاص ،المنتخب العراقي برصيده التاريخي لا يتحمل تجارب اخرى لإرضاء احد مهما كان . الجمهور سيقتنع بالنتيجة اولا واخيرا والذي يهمه هو الفوز قد نصل مع الاجنبي الى مسافة معينة لكن التاريخ يفرض نفسه ان موضوعة المدرب الاجنبي بحاجة الى وقت طويل لبناء منتخب الذي هو مبني اصلا !! الجدلية لن تنتهي فالأمر برمته له علاقة بالوعي العام الذي بات ينشد تغييرا لأجل التغيير !

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design