أخبار عاجله

كابتن فريق النوآرس .. حيدر عبدالامير :  ل رياضة وشباب

كابتن فريق النوآرس .. حيدر عبدالامير :  ل رياضة وشباب

مصطفى العلوجي 15 أبريل, 2017 لا تعليقات حوارات 138 مشاهدات

أسود آسيا 2007 لايعوض ..هم فرسان حقيقيون .

انا ابن  الزوراء وتربطني  علاقة رائعة جداً مع جمهوره  فضلاً عن رغبتي  في أن تكون نهايتي الكروية في الملاعب معه

الحفاظ على اللقب أصعب بكثير من الفوز به، لكنني اعتقد أن القلعة البيضاء تملك إدارة قوية محبة للفريق

تمكن البعض من اللاعبين المحترفين من صناعة الفارق الفني للأندية التي لعبوا لها، وكانوا اوراقا رابحة بيد المدربين

كرة القدم لاتخلو من الاخطاء .وهي  طبيعية ويمكن مشاهدتها في كل دوريات العالم،ولكن الحكم العراقي نزيه

اعتز كثيراً بمباراة فريقي  “الفيصلي الأردني” ضد فريق الزمالك المصري في نصف نهائي دوري أبطال العرب

حاورته / اميرة محسن

من اللاعبين المميزين الذين بروز بشكل ملفت للنظر في بطولة أمم آسيا مع منتخبنا الوطني عام 2007 التي أحرز لقبها الاسود لاول مرة في تاريخ الكرة العراقية،  لعب عبد الامير بمركز المدافع اليمين مع منتخباتنا الوطنية ولاندية اربيل والطلبة وأستقر في عش النوارس، لعب أكثر من 71 مباراة دولية، أثبت ولائه لفريقه النوآرس رغم كثرة العقود التي قدمت له من اندية محلية وعربية . نجم النوآرس حيدر عبد الامير حل ضيفا علينا  يحكي لنا على مسيرته الرياضية الحافلة فكان هذا الحوار .

 

* البداية من اين كانت ؟

_ منذ صغري مارست الكرة في المدارس والأزقة بعد أن وجدت أن لدي موهبة كروية تفوق أقراني بشهادة الجميع  توجهت نحو فرق الفئات العمرية في نادي الزوراء، حيث تم احتضان  موهبتي ورعايتي بشكل دقيق جداً من قبل مدربي الفئات العمرية وتم اختياري في صفوف منتخب الناشئين من قبل المدرب عدنان حمد في نهاية القرن المنصرم وبعد ذلك تم تأهيلي من قبل المدرب حمد إلى صفوف فريق الزوراء الأول الذي كان متخماً بالنجوم الكبار، لتبدا رحلتي الجديدة في الطريق الصحيح وبمساعدة بعض المدربين لاسيما المدرب عدنان حمد الذي منحني  الثقة الكاملة في اللعب مع مختلف المنتخبات الوطنية وأيضاً مع فريق الزوراء الذي يُعد اللعب معه حلماً كبيراً لا يناله إلا اللاعبون المتميزون.

*انجاز تعتز به ؟

_لقب بطولة شباب آسيا التي جرت في طهران عام 2000 حيث كان هذا الإنجاز الكبير قد مثـَّل بداية حقيقية لجيل شاب خدم الكرة العراقية طويلاً وحققت معها انجازات متميزة.

 

*الاحتراف الخارجي

_ تجربتي الاحتلرافية  في الملاعب الأردنية حيث مثـَّلت في البداية فريق شباب الأردن ثم انتقلت إلى فريق الفيصلي الذي يُعد أحد قطبي الكرة الأردنية .

*كيف وجدت تجربة الاحتراف ؟

_كانت ناجحة بكل المقاييس إذ أسهمت في حصول فريق الفيصلي في موسم 2006 –2007 على لقب بطولة كأس الاتحاد الآسيوي والمركز الثاني في بطولة أبطال العرب فضلاً عن الفوز بكأس الأردن  وشهادة المدربين واللاعبين الادنيين .

* من أربيل ثم الطلبة والعودة للنوارس.؟ اوصف لنا هذه التجربة ؟

_ لعبت مع اربيل وكان معظم للاعبين المنتخب متواجدين به . بعدها تعاقدت مع نادي الطلبة لموسم وبعدها انتقلت الى الزوراء لاني ابن  الزوراء وتربطني  علاقة رائعة جداً مع جمهوره  فضلاً عن رغبتي  في أن تكون نهايتي الكروية في الملاعب مع فريق الزوراء.

*مباريات تعتز بها؟

_العديد من المباريات الجميلة خلال مسيرتي الكروية، إلا أني  اعتز كثيراً بمباراة منتخبنا الوطني في نهائيات بطولة أمم آسيا عام 2007 ضد المنتخب السعودي التي انتهت بفوز منتخبنا بهدف مقابل لا شيء سجله الكابتن يونس محمود، كما اعتز بمباراة الزوراء ضد فريق الطلبة في بطولة الدوري قبل احترافي  في الملاعب الأردنية. وكذلك  اعتز كثيراً بمباراة فريقي  “الفيصلي الأردني” ضد فريق الزمالك المصري في نصف نهائي دوري أبطال العرب التي انتهت بفوز الفيصلي بهدفين مقابل هدف ، إذ كان الهدف الثاني من نصيبي .

نادي الزوراء والدوري

*هل تعتقد ان نادي الزوراء سيواجه صعوبات للحتفاظ باللقب ؟

_ إن الحفاظ على اللقب أصعب بكثير من الفوز به، لكنني اعتقد أن القلعة البيضاء تملك إدارة قوية محبة للفريق واللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب الكبير عصام حمد .الأمر ليس مستحيلا.

 

*من أقوى المنافسين للزوراء على اللقب؟

التتويج بلقب الدوري العراقي الممتاز للموسم الحالي سيكون صعب للغاية، خاصة وأن الاندية المنافسة هي الأخرى استعدت بشكل ممتاز من خلال الصفقات الكبيرة، على صعيد المدربين او اللاعبين، فضلا عن المعسكرات الداخلية والخارجية، هناك أكثر من فريق مرشح مثل القوة الجوية ونفط الوسط والشرطة والطلبة والنفط والميناء.

*هل أنت مع نظام المجموعتين في الدوري ؟

_ إقامة الدوري بنظام الدوري ذهابا وايابا هي الأفضل للكرة العراقية، لأن اللاعب سيخوض أكثر من 40 مباراة ما بين بطولة دوري وكأس، فضلا عن أن إقامة الدوري بحسب الية المجموعتين، يقتل طموح اللاعبين والمدربين والحكام.

 

*هل تعتقد أن اللاعبين المحترفين أحدثوا الفارق؟

_نعم تمكن البعض من اللاعبين المحترفين من صناعة الفارق الفني للأندية التي لعبوا لها، وكانوا اوراقا رابحة بيد المدربين، ولعل من أبرزهم المحترفين السوريين زاهر الميداني وعدي جفال وحسين جويد وعمر ميداني وثائر كروما وعلاء الشبلي واللاعبين الافارقة منساه واكوتي وجيمس ابان وجوناثان برناردو ورحيم اولابي، في حين لم ينجح بعض المحترفين لم يضيفوا شيء في الدوري العراقي .

 

_ رايك في مستوى التحكيم هذا الموسم؟

_جيد ، كرة القدم لاتخلو من الاخطاء .وهي  طبيعية ويمكن مشاهدتها في كل دوريات العالم،ولكن الحكم العراقي نزيه وشريف ويحب مهنته بشكل كبير.

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design