أخبار عاجله

قرارات الاتحاد حول تصحيح مسار الكرة في عيون الاعلام الرياضي

قرارات الاتحاد حول تصحيح مسار الكرة في عيون الاعلام الرياضي

مصطفى العلوجي 13 أبريل, 2017 لا تعليقات استطلاعات 166 مشاهدات

حسين الذكر : تردي واقع الكرة لن يتم اصلاحه عبر تغيير المواقع والتسميات

عدنان لفتة : مهمة وحيوية وإقالة المدرب تأخر كثيرا

حسن صاحب : قرارات الاتحاد حبر على ورق إن لم تجد طريقها للتنفيذ

شكري محمود : حلول ترقيعية وغير كافية لإطفاء نار الغليان

عمر قحطان : ايجابية أن تم تطبيقها , وابعاد المدرب ليس حل جذري

احمد عبد الكريم : اجراءات وقرارات عادية ويمكن الالتفاف عليها

رياضة وشباب – محمد مخيلف

اختلفت اراء الشارع الرياضي حول قرارات الاتحاد الاخيرة التي يروم تنفيذها في الايام المقبلة , الجزء الاكبر شكك حول تنفيذها من قبل مجلس ادارة الكرة لان البعض منها ضربت مصالح الاعضاء ووضعت حد للخبط الاداري , البعض من الجمهور والاعلاميين قللوا من اهمية تلك القرارات ووصفها بالترقيعية والتي لا تنفع لتصحيح المسار , عدد اخر من الزملاء وصفها بالإيجابية والتي يمكنها ان تعمل على وضع اسس صحيحة للعمل في المستقبل وخاصة فيما يتعلق بلجان الاتحاد , الاتحاد من جانبه وصف قرارات مجلس ادارته بانها وضع الكرة في الطريق الصحيح وتأتي لإصلاح المنظومة الادارية , ابرز تلك القرارات هو إعفاء جميع أعضاء الاتحاد من الإشراف على المنتخبات الوطنية ، بالإضافة إلى تشكيل لجنة استشارية تضم مجموعة من الخبراء في جميع التخصصات . كما قرر هيكلة جميع لجان الاتحاد وإعادة تشكيلها ، وإعفاء اعضائه من الاشراف على مباريات الدوري المحلي وإسناد هذه المهمة للمختصين وذوي الخبرة في هذا التخصص . وإقالة الملاك التدريبي للمنتخب الوطني والبحث عن ملاك تدريبي أجنبي بالتنسيق مع الحكومة واللجنة الاولمبية من اجل توفير المال اللازم لهذا الغرض . واشار بيان الاتحاد الى ان الادارة ستقيم مؤتمر علمي بالاشتراك مع اللجنة الأولمبية للاستفادة من طموحات أهل الاختصاص ، مشددا على ضرورة توحيد الخطاب الإعلامي عن طريق المكتب الإعلامي حصرا. وتحويل لجنة المسابقات إلى دائرة بأقسام متخصصة وايجاد آلية جديدة متطورة تسهم بتطوير المسابقات والاهتمام بالفئات العمرية .

 

 

مكتسبات ولا بالأحلام !

حول هذه القرارات استطلعنا اراء عدد من الاعلاميين الرياضيين فكانت البداية مع الصحفي الزميل حسين الذكر قائلاً : منذ 2003  وحتى اليوم لم يكن عمل الاتحاد بصورة صحيحة وكان الهم الوحيد الشاغل منذ ذلك اليوم هو البقاء اطول مدة ممكن في مقر الاتحاد والافادة من المميزات الكبيرة التي حصلوا عليها من خلال السفر الدائم والايفاد والمخصصات والاعلام والصلاحيات والتحكم بشؤون الكرة والشهرة والكثير الكثير ممن يستقتل عليه كل من له رغبة بهذه المميزات ، مما جعل اغلب اعضاء الاتحاد ينساقون وراء هذه المكتسبات التي عدها البعض ( ولا بالأحلام ) مما فتح باب للاهتمام بالكرسي وترصين وتحكيم سبل بقاؤه التي تطلبت التخطيط من اول يوم للأجل تحصينه والبحث عن سبل بقاؤه ولو على حساب كرة القدم فلم يعد الاهتمام بملف كرة القدم له قيمة تذكر والذي اصبح اخر الطابور ، فاتسعت الهوة بين كرة القدم والقائمين على قيادة ملفها من المنغمسين بشؤون اخرى ، لم تتح لهم فرصة الالتفات الى اصلاح حال كرتنا ووضع خطط واستراتيجيات ممكن ان ترى النور وهذا ما حدث بالاتحاد والاندية بل والرياضة كلها التي اصبحت الان مهددة بكل مؤسساتها كلجنة أولمبية ووزارة واتحادات وغيرها بذات مصير الاتحاد ان لم تحسن من اوضاعها ، لذا فان راس المدرب القدير راضي شنيشل ليس هو الحل وهو مجرد ذر الرماد بالعيون ، كما ان حل اللجان واعادة تشكيلها او بالأحرى ضم عناصر اخرى للإفادة من كعكة كرة القدم قد تم التعاطي معه سابقا ونذكر قبل سنة ونصف تقريبا قد حلت اللجان مرة اخرى واعيد صياغة مفرداتها لتكن حصة جديدة ليس الا وظل التزوير والفساد والسوء ينخر بعظم كرتنا التي اصبحت على ما هي عليه ، لذا فان الاصلاح لا ينبغي ان يكون براس مدرب وطني كفوء ويفتح الباب للسمسرة والتجارة والفساد لأخرين وحلب الدولة تحت عنوان المدرب الاجنبي . هنالك الكثير من الملفات والفضائح المحيطة بعمل الاتحاد من قبيل ضم اشخاص طارئين وابعاد وتمهيش رموز وعدم الاهتمام بدوري الفئات العمرية والانشغال بالسفر والايفاد والاعلام وتفشي ظواهر الفساد الاداري وغيرها من امور عدة ادت الى تردي واقع الحال الذي لا يصلح بتغير المواقع لمسميات دون ان تكون هناك فرصة للكفاءات وتحت رقابة الدولة الحقيقية وهذا لا يقتصر على عمل اتحاد الكرة فقط بل يتعدها لمنظومة الرياضة العراقية برمتها .

 

 

قرارات متأخرة

الاعلامي الرياضي عدنان لفتة قال : قرارات الاتحاد مهمة وحيوية اذا نفذت بشكل صحيح وتوسعت قاعدة القرار وصناعة الافكار والبرامج . حديثنا هذا عن مجمل القرارات الخاصة باللجان وتشكيلها واعفاء اعضاء الاتحاد من مهمة الاشراف على المنتخبات الوطنية , غير اننا نجد ان قرار اقالة المدرب راضي شنيشل قد تأخر كثيرا اذ كان من المفترض اتخاذ القرار في نهاية المرحلة الاولى لتصفيات كأس العالم عندما كان الامل حاضرا بالتأهل والفوز بإحدى البطاقات الثلاث وليس بعد ضياع الامل والتأهل , القرار تأخر كثيرا وأثر سلبا على مسيرة منتخبنا في التصفيات وطالما اتخذ هذا القرار فلابد من البحث عن مدرب اجنبي كفوء يكون هدفه اعداد فريق لكاس اسيا 2019 في الامارات .

 

 

حبر على ورق

مدير المكتب الاعلامي في نادي القوة الجوية الزميل حسن صاحب قال : يبدو ان الوضع تكتنفه الضبابية سواء كان بشان قرارات الاتحاد الذي وصفها البعض بالاستباقية او من الذين تصدوا للمظاهرات وايضا الشارع الرياضي الذي انقسم بين مؤيد ومعارض للقرارات او للمتظاهرين , لكن في الوقت ذات فأن المظاهرات اخذت ابعاد اخرى بأدق ربما ولاقت قبول لدى بعض القوى السياسية الطامحة بالتغير على كافة الاصدة ومنها الرياضة العراقية بشكل اوسع تتعدى موضوع اتحاد كرة القدم لتشمل الاصلاح باللجنة الاولمبية في قادم الايام تأسيسا على حالة التناغم بين الاولمبية واتحاد كرة القدم التي وصفها البعض بان الاولمبية موقفها تجاه المتظاهرين وقرارات الاتحاد على ما يبدو اصطفت مع الاتحاد . وانا شخصيا احذر المتظاهرين من خرقهم من اجل كسب ود البعض منهم من قبل اتحاد كرة القدم وهذا غير مستبعد لأنني المس هناك ثغرة وعدم توافق من قادة المتظاهرين , وتظل قرارات اتحاد كرة القدم حبر على ورق ان لم تجد طريقها الى التنفيذ .

 

 

حلول ترقيعية

الزميل شكري محمود قال : اتفق اكثر المحللين والمتابعين للشأن الكروي ان قرارات اتحاد الكرة الاخيرة لم تكن الا حلول ترقيعية لم تقنع الكثير منهم واولهم المنادين بالإصلاح والتظاهرات ، فتلك القرارات عدها البعض مخيبة للآمال وغير كافية لإطفاء نار الغليان في الشارع الكروي بعد ان ضاع الحلم الوصول الى المونديال الكروي في روسيا 2018  لان تصحيح المسار الذي يطالب به الجميع لا يتم من خلال هيكلية لجان او تشكيل هيئة خبراء وغيرها بل طالب الجميع ان تكون هنالك استقالة جماعية لأعضاء الاتحاد لحفظ ماء وجه الكرة العراقية بعد ان اصبح ترتيب العراق الدولي في مستوى مخجل ، ان بهذه القرارات هي اعتراف رسمي من الاخوة في الاتحاد باعتراف بوجود اخطاء وكان لابد من اتخاذ قرار حاسم لكنها اتت في الزمان الخاطئ والسؤال الذي يطرح نفسه هنا  ما هو طموح السادة رئيس واعضاء الاتحاد اذا كان واقع منتخبنا وترتيبه قد وصل الى هذا الحال المتدني ؟ ، الم يكن من الاجدر ان يمتلك السادة في الاتحاد الشجاعة لاتخاذ قرار حاسم لتصحيح الاوضاع من خلال تقديم استقالة جماعية بعد ان اكد الجميع ان الاخوة في ادارة الاتحاد قد فشلوا في تلبية طموحات الشارع الكروي , والهيئة العامة لاتحاد الكرة لا يعول عليها احد ! فالقرار الشجاع الذي انتظرناه كان مخيبا للامال ، فمن بين تلك القرارات استوقفتني قرار عدم اشراف اعضاء الاتحاد على مباريات الدوري وفسح المجال امام لاعبينا الدوليين السابقين ؟ اليس من المفترض ان يكون الاشراف على المباريات وفق اسلوب علمي يتم ترشيح المشرفين بعد اشراكهم في ورش دورات في مجال الاشراف والحصول على شهادات تثبت احقيتهم في الاشراف على المباريات . نعم انها خطوة صحيحة ان منح اللاعبون الدوليين السابقين فرصة الاشراف لكن هذا ليس حلا ، اما موضوع عدم اشراف اعضاء الاتحاد على المنتخبات فشخصيا اعدها غير مؤثرة فهي مسالة ادارية وليست فنية والتسمية لا تؤثر على نتائج المنتخب . بقيت نقطة اخيرة لابد من الاشارة اليها وهي قرار اقالة الملاك التدريبي للمنتخب وهو مطلب نشاطر الاتحاد به وكان قرار سليم وهنا لابد من الاشارة ان هذا القرار كان متأخرا واتخاذه في هذا الوقت اتى في الوقت الضائع بعد ان ضاعت الفرصة والقرار قد جاء لإسكات الشارع الكروي وامتصاص غضبه .

 

 

خطوة ايجابية

الاعلامي عمر قحطان قال : قرارات الاتحاد لو طُبقت ستكون ايجابية ، خاصة حل جميع اللجان وعدم اناطة أعضاء الاتحاد مهمة ادارة هذه اللجان وأيضا عدم تسلمهم المناصب في منتخباتنا الوطنية ، لكن الأهم هو اختيار بدلاء أكفاء يستحقون المناصب الجديدة ، والابتعاد عن المجاملات والمحسوبيات ، الآن وبعد الخروج من تصفيات كأس العالم وتدهور نتائج منتخبنا الوطني وتراجع تصنيفنا الدولي المروع ، لابد من تغيير في عمل الاتحاد وعدم تكرار أخطاء الماضي التي باتت لا تغتفر ، أما إقالة المدرب راضي شنيشل فهو حل آني لكنه ليس حلّا جذريا ، لأن المشكلة لا تتعلق فقط بالمدرب وإنما في طريقة ادارة كرة القدم ، المشاكل عديدة أهمها عدم انتظام دوري الفئات العمرية فضلا عن اخفاق لجنة المسابقات بإيصال الدوري الممتاز الى برّ الأمان في كل موسم ، الحلول التي طرحها اتحاد كرة القدم اذا ما تم الأخذ بها من الممكن ان تصلح ولو جزء من المشاكل ، وبخلاف ذلك فان رحيل الاتحاد يجب ان يكون حاضرا لانهم لم يوفقوا طوال السنوات الماضية بتحقيق نتائج مشرفة خاصة على مستوى المنتخب الوطني للكبار ، مكتفين بإنجازات الفئات العمرية التي يعلم جميعنا كيف جاءت ، لذا نحتاج الى تعهد هذه المرة في حال تسجيل انتكاسة جديدة فان استقالتهم يجب ان تكون حتمية هذه المرة مع ضرورة محاسبتهم على كل اخفاق ، لكي لا يتكرر الأمر معهم او مع غيرهم .

 

 

غير ملبية للطموح

وختم الاعلامي احمد عبد الكريم الحديث عن هذا الموضوع بالقول : اعتقد ان قرارات الاتحاد هي قرارات عادية ويمكن الالتفاف عليها فلا تأكيد على دوري الفئات العمرية ولا وجود اي استراتيجية حقيقية لبناء كرة قدم واقعية بعيدا عن الفوضوية بل قرارات جاءت عاطفية لأنه وبصراحة هي انعكاس على جهل ما طرح بالندوة , الجميع طالب الاتحاد بان يترك اعضائه رئاسة اللجان اذن من يدير هذه اللجان واذا كان اعضاء الاتحاد لا يعملون بها ما هو عملهم اذن رغم ان القانون معهم في هذا الشأن واقصد نظامهم الداخلي وقد يكون القرار الابرز هو اقالة راضي شنيشل الذي هو عمق الجهل والتراجع بطريقة التفكير بصراحة من يشاهد مباراة من دورينا مع مباراة من دوريات الفرق التي تلعب بمجموعتنا سوف يرفع القبعة لشنيشل لأنه جعلنا نعبر بمستوى جيدا ومتوسط وخسارات مقبولة وليست كارثية وان وقعت فأنا اعتقد انها منطقية .

 

 

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design