أخبار عاجله

متى نعيد هيبة الكرة العراقية  .. لابد من حلول سريعة تعيد ترتيب اوضاع البيت الكروي .

متى نعيد هيبة الكرة العراقية .. لابد من حلول سريعة تعيد ترتيب اوضاع البيت الكروي .

مصطفى العلوجي 11 أبريل, 2017 لا تعليقات استطلاعات 170 مشاهدات

 

طه كمر . اعادة النظر بعمل لجان الاتحاد خصوصا لجنة المدربين

الشمري . إجبار أعضاء الاتحاد بالاستقالة عن طريق الضغط الجماهيري ليس الحل الامثل.

د. مازن عبد الهادي . بناء منتخبات للفئات العمرية باعمار صحيحه وليس مزوره بقيادة  كادر تدريبي اجنبي.

عبد اللطيف. ضرورة ابعاد اعضاء الاتحاد الحالي عن المنضومة الكروية

على مدار سنوات طوال لم نكن قد رسمنا طريقا لتطوير كرتنا نحو الافضل وتمضي الايام والعوام بنفس الروتين الممل الذي  تعيشة كرة القدم العراقية في ظل الصراعات والمصالح التي تتحكم بكرتنا الذي ما زالت تحت خط الفقر نتيجة تلك الخلافات والمحسوبيات التي طخت على الهدف الاهم المتمثل بالمصلحة العامة مع عدم اغفال بعض الجهود المخلصة التي تريد ان تدفع عجلة التقدم الذي ننشده لكن اليد الواحدة لا تصفق .” رياضة وشباب” استطلعت اراء بعض المختصين بالشان الكروي .

 

رياضة وشباب –  نعيم حاجم

حلول سريعة

 

اول المتحدثين رئيس القسم الرياضي في جريدة الصباح الزميل كاظم الطائي قال اولا تغيير المدرب الخطوة الاهم لان الروح مفقودة ولا نرجو املا ببقية المباريات ولنا في ليستر سيتي مثلا مع استبدال مدربه رانييري الفائز بدرع الدوري الانكليزي الموسم المنصرم تبدل حال الفريق وفاز في مبارياته بثوب تدريبي جديد احيانا عدم التوفيق في لعبة تعتمد على اشياء كثيرة يفرض حضوره في النتائج ولابد من حلول سريعة تعيد ترتيب الاوضاع الامر الثاني يجب ابعاد واستدعاء لاعبين وتفعيل خطي الوسط والهجوم وحراسة المرمى واعادة النظر ببرنامج المنتخب واجراء مباريات ودية امام العدسات فلم نجن من اللقاءات المغلقة اي شي الامر الثالث يتعلق بمستقبل اللعبة والهيئة العامة ادرى بشعاب الغد وترميم ما يمكن ترميمه والبدء من الفئات العمرية والشباب لبناء كرتنا واستقدام مدربين اجانب يناسبون فرقنا ووضع مناهج مستقبلية وتشكبيل فرق رديفة وزجها في بطولات ومعسكرات..

 

الرشوة والفساد

 

الزميل الصحفي صادق فرج قال لا أظن ان الكرة العراقية ستعود الى سابق تألقها .. ومع أني غير متوقف تماما عند الأسباب الحقيقية التي تقف وراء تدهورها الى مستوى متدن الا انني اعتقد ان الفساد والمحاصصة تقف وراء ذلك .. لقد سمعت من الأصدقاء المقربين من الوسط الرياضي ان الرشوة والفساد ضربت أطنابها في القائمين على الرياضة ..

 

اصحاب الخبرة

 

الكابتن محمد فتحي قال قبل كل شيء يجب أن نعرف ان الخروج من كأس العالم كان متوقع قبل بداية التصفيات لعدة أسباب اهمها هي أبعاد اغلب اللاعبين أصحاب الخبرة الذين يستطعون تقديم العون الى لاعبي الشباب خاصة في بطولة مهمة مثل كأس العالم وانا على ثقة بان ابعاد اللاعبين كان بتعمد  وليس كما يقال انهم اعتزلوا اللعب مع المنتخب فحصلت الانتكاسات مع فرق ليس احسن منا ثم التصريح العجيب الغريب الذي اطلقة شنيشل وهو ما يتعلق بتجديد المنتخب وهنا الطامة الكبرى التي انهت كل شئ وسكوت أعضاء الاتحاد على هذا التصريح مع ملاحظة من المحتمل ان يكون هناك اتفاق مسبق بين الطرفين على امور هي خافية عن الجميع وعليه ماحصل شيء متوقع اما كيفية المعالجة لايوجد علاج لكرة القدم العراقية لان اهم بطولة تم التضحية بها قبل بدايتها  والعالم يعد فرقه لغرض واحد هو التواجد في كاس العالم ونحن نعمل العكس فكيف نستطيع أن نغير ونحن لا يهمنا أكبر محفل عالميا , المطلوب الان  انقاذ كرة القدم هو التعاقد مع مدرب يكون له اسم ونتائج على مستوى العالم وليس فقط للتعاقد ومن ثم التهيئة لنهائيات اسيا للاسف اقول بان الفرق العراقية اصبحت حاله حال النيبال والهند والصومال من ناحية النتائج طبعا .

 

معالجة السلبيات

 

الصحفي والاعلامي الزميل طه كمر اشار الى ان كل امالنا تلاشىت  في التأهل الى نهائيات المونديال ، يجب اخذ الوقت الكافي لمراجعة الامور ومعالجة السلبيات في عمل المنظومة الكروية التي هي من تقود كرتنا والخروج بنتائج ايجابية من شأنها العودة بالكرة العراقية الى سابق عهدها خصوصا ان استحقاقات دولية كثيرة تنتظرها واولها بطولة كاس اسيا ، وتأتي في اولى تلك الخطوات اعادة النظر بعمل لجان الاتحاد خصوصا لجنة المدربين التي يجب ان تاخذ على عاتقها اختيار الكوادر التدريبية بعيدا عن العلاقات والمحسوبية  والمجاملة التي دفع العراق ثمنها باهظا ، فيما يجب العمل على تطوير الدوري المحلي وزيادة حماسة الفرق المتنافسة فيه كونه الرافد الاول للمنتخبات الوطنية فضلا عن استقدام جهاز فني اجنبي من دولة يجب ان تفوقنا باللعبة ، اضافة الى منع كل مظاهر التدخل المسلح وغير المسلح في دورينا والعمل على ترتيب واعادة تنظيم الدخول لملعب الشعب في المبرايات المحلية الذي من شأنه يشكل ظاهرة حضارية اسوة ببقية دول المنطقة كما يجب اعطاء الكوادر المتقدمة في مجال الكرة واللاعبين الرواد فرصة العمل بتماس مع الفئات العمرية لخلق جيل كروي واعد على الاقل لضمان مستقبل جيدة كوننا الان نفتقر للجيل الذي يضمن لنا التواجد باية بطولة فيما بعد.

 

الروح الوطنية

 

الزميل الصحفي الرياضي داود الشمري قائلا ان الكرة العراقية تراجعت كثيرا في السنوات الاخيرة، وستتراجع اكثر اذا لم تتخذ خطوات مهمة ذات مصداقية ووطنية عالية، فهناك شخصيات رياضية الان نتابعهم وهم يتحدثون باسم الوطنية وخدمة البلد من على المنابر الاعلامية لكن في الحقيقة عندما تلتقي بهذه الشخصية عندما يقررون قرار معين يخص الرياضة العراقية، تشاهد العكس فهم يقررون وفق مصالحهم لا مصالح الوطن. نحتاج في هذه المرحلة أصاب قرار في المؤسسات الرياضية يمتلكون روح وطنية عالية في تكوين القرارات، وأيضا لديهم خبرات أكاديمية وعلمية عالية المستوى. لدينا ألان إدارة اتحاد اثبت للجميع فشل عملها، صحيح ان الوضع في البلد متراجع نسبيا لكن هذا لا يعني ان رياضتنا تتراجع أيضا، فالرياضة الآن متوفر لها كل الإمكانيات، ناهيك عن ان اللاعب الن يتمنى اللعب للمنتخب بدون مقابل لكونه منتخب يمثل بلد بأكمله ويعتبره شرف للعب ضمن تشكيلته. اختيار المدربين الأكفاء وأصحاب الخبرة الكبيرة في مجال كرة القدم وأيضا اعتماد قاعدة كروية للفئات العمرية واختيار اللاعبين من تلك الفئات لتتدرج بالمنتخبات الوطنية هذا اول وابسط الحلول لمعالجة الكرة العراقية حتى وان كانت تلك المعالجة تتطلب خمسة سنوات من الان. المظاهرات وإجبار أعضاء الاتحاد بالاستقالة عن طريق الضغط الجماهيري ليس هو الحل، الحل هو اجتماع الهيئة العامة للاتحاد العراقي لكرة القدم، ويقررون بقاء الاتحاد حتى انتهاء فترته الرئاسية، لكن بشرط ان تكون القرارات الصادرة مدروسة مع الجميع وليست فردية ذات أهمية لشخص معين او فرد معين.

 

مدرب اجنبي

 

امين سر الاتحاد العراقي للكريكيت د. مازن عبد الهادي قائلا في هذا الوقت لااعتقد ان تبديل المدرب او حتى جلب مدرب اجنبي سيصلح الحال وعلى الجميع ان تتبع الخطوات لاعاده الكره العراقيه كما يلي.

  1. العراق يمتلك خامات واعده وباعداد هائله علينا العمل الصحيح لصقلها وبناءها بشكل الصحيح لان البناء الصحيح هو اساس بناء الكرة العراقيه وهذا يتم من خلال استغلال المدارس الرياضيه ودعمها بمدربين اجانب خاصتا الاعمار الصغيره وترك الاختيار لهم .
  2. بناء منتخب للشباب باعمار صحيحه وليس مزوره مع توفير كادر تدريبي اجنبي ذو خبره واضافه منتخب شباب رديف  من اجل ان يكون هذين المنتخبين اساس لبناء منتخب وطني جديد وزجهم في بطولات متعدده.
  3. اعاده النظر بالدوري العراقي والعمل بمبداء الاحتراف اساس لتطوير واقع الكرة

4.الاهتمام بدوري الاشبال والناشئين والشباب وباعمار حقيقية وليس مزورة كما هو حال اغلب الفرق التي تقوم بهذه العملية من اجل احراز نتائج لمصالح خاصة .

 

الجانب النفسي

 

الخبير الكروي عبد اللطيف كاظم قال نحن نعيش انكسار واضح في الجانب النفسي نتيجة الاخفاقات والنتائج المترديه منذ بدء التصفيات الاوليه مروراً بالتصفيات النهائية التي زادت الطين بله فاول الخطوات التي بجب اتباعها هو عقد ورشة عمل يحضرها المدربين وذوي الاختصاص من الاكاديميين والخبراء ومؤتمرات من شأنها الوقوف على اسباب هبوط مستوى الكرة العراقيه وتسجيلها حضوراً لايليق بمستوى الكرة العراقيه وعلى جميع المختصين رفع دراسات وبحوث عن اسباب ذلك وهذا يعني باننا تعرفنا على عقليات مدربينا وكفاءتهم في رسم صورة جديدة للكرة العراقيه في المرحله الاولى.

اما المرحله الثانيه اعتماد جهاز تدريبي اجنبي يبدء العمل مع فئة الناشئين والانتقال معهم الى فئة الشباب والاولمبي ثم الوطني بعد حل المنتخب الوطني على ان تشكل هيئه فنيه مؤقتة لقيادة المنتخب خلال المرحله المقبلة والتي يجب ان نستعد لها وهي بطولة امم اسيا ومحاولة الابتعاد عن اللاعبين المغتربين ان وجدوا خلال مراحل الفئات العمرية لزيادة الانسجام والبقاء لفترة طويله مع المدرب على تكون جهة فنية محترفة مسؤولة عن المنتخب تكون لها السلطة العليا بدون تدخلات من كوادر الاتحاد المعني ..لان الايام اثبتت بان مدربينا لم يكونوا بالمستوى المطلوب في قيادة المنتخبات في ظل الظروف الحاليه التي يمر بها العراق ..ودورينا ضعيف جدا بسبب تواجد بعض من المدربين من خلال العلاقات رغم وجود مدربين على مستوى عال بعيدين عن الدوري  وثقل الكثير من الادارات بدرجة متواضعه هكذا هي الصورة سبب اداري وفني والذي  يجب العمل بالتصحيح وتغيير الوجوه والذي تواجدت بعد 2003 وان تكون الاجهزة الاداريه على مستوى عال ولهم تجربه طويله وكاريزمة مناسبه لتكتمل الصوره التنسيقية بين الاجهزة الفنية والادارية .

 

الحديث طويل

 

نجم كرة الشرطة السابق طارق عبد الامير اشار الى ان الحديث عن الكرة العراقية  طويل ولكن علينا ان نهيء او نختار اتحاد كرة قدم من المختصين وله دراية  بعمل  كرة القدم والبداية يجب ان نبني جيل جديد وهذا يتطلب جهودا جبارة ونضع الرجل المناسب في المكان المناسب فضلا عن وضع منهاج  سليم  ومضبوط بمواعيد الدو ري خاصة دوري الفائت العمريه واختبار مدربين لهذه الفئات من الاكادميين والذين لديهم علمية في لعبة كرة القدم ويكون المدرب الاجنبي من الاولويات في الاختيار لتدريب المنتخبات الوطنية .

 

الاهتمام بالقاعدة

 

حارس الجوية السابق باسم خميس اكد على ضرورة الإهتمام بالقاعدة وبدوري الفئآت العمرية والابتعاد عن حالات التزوير التي اضرت كثيرا بسمعة الكرة العراقية وتراجعة للخلف نتيجة هذا العمل علينا العمل مع الصغار وزجهم بالمعسكرات التدريبية في دول لها باع طويل في عالم كرة القدم لكي نعيد ماضي الكرة العراقية الى سابق عهدها.

 

مستوى فني

 

الصحفي والاعلامي المبدع ساجد سليم قال ان اول خطوة يجب ان نتعاقد مع مدرب اجنبي على مستوي فني عالي وليس مجرد اسم  ويكون معه طاقم تدريبي متكامل وابعاد جميع المدربين المحليين مع جل احترامي لهم .. النفطة الثانية الدخول في معسكرات تدريبية ومباريات تجريبية مع منتخبات قوية ودعم مالي كبير من قبل الحكومة العراقية.. ثالثا ترك المدرب باختيار اللاعبين لوحدة وبدون تدخلات من قبل اي شخص من الاتحاد ولجانة المختصة وتزويد المدرب بمباريات منتخبنا الشبابي الاخير ومنتخب الناشين على شكل فديو تلفزيوني وايضا تزويده بمباريات منتخبنا الوطني الاخيرة ويكون توقيع العقد مع المدرب بشروط منها النتايج السلبية وفي حالة تحقيق نتايج ايجابية يتم تكريم المنتخب والعكس في النتيجة السلبية يعاقب ماديا وهناك نقطة مهمة يجب على الاتحاد تزويد المدرب باشرطة فديو لجميع الاندية بدون استثناء وليس فقط الاندية الجماهيرية لكون هناك لاعبين في اندية غمورة ومتذيلة الترتيب تستحق ان تكون في المنتخب..

 

حالات التزوير

 

المدرب الكروي فاروق عبد جاسم قال ان الاهتمام بالفئات العمريه في جميع المراحل السنيه وتعين مدربين اكفاء على مستوى عالي وتنظيم دوري خاص بالصغار والابتعاد عن حالات التزوير التي ازدهرت بشكل كبير خلال هذه السنوات وهذه الافة اخرت كرتنا بل جعلتها في القاع , علينا العمل بجدية لاننا نمتلك القاعدة والموهبة ونحتاج الى العقلية العلمية والتدريبية مع وضع منهاج سليم وواضح من قبل ادارة تعمل وفق اسلوب التنظيم العلمي ..

 

مصالح خاصة

 

اخر المتحدثين نجم كرة الطلبة السابق طالب عبد اللطيف الذي اكد على ضرورة ابعاد اعضاء الاتحاد الحالي عن المنضومة الكروية واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب وبدرجة خبير والذي يعرف كيف يخطط لمستقبل كرتنا التي تراجعت اكثر من خطوة للوراء بسبب شلة من المنتفعين واصحاب مصالح خاصة اما اليوم وفي ظل هذا التراجع علينا وضع الاسس الصحيحة لاعادة كرتنا الى الواجهة مرة اخرى هي تسمية مدرب اجنبي معروف على المستوى العالمي لقادة منتخبنا الوطني في بطولة اسيا المقبلة.

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design