أخبار عاجله

وداعا روسيا  ..منتخبنا اضاع حلم التاهل لكاس العالم.

وداعا روسيا ..منتخبنا اضاع حلم التاهل لكاس العالم.

مصطفى العلوجي 01 أبريل, 2017 لا تعليقات استطلاعات 305 مشاهدات

 

رعد سليم. اختيار تشكيله لكل مباراة  أفقد الفريق عنصر التفاهم والانسجام. العزاوي .  الإتحاد والمدرب يتحملان المسؤولية الأولى في خروج اسود الرافدين من نهائيات روسيا

. الزبيدي. وضع حلول جذرية وليس آنية والتركيز على منتخبات الناشئين والشباب والاولمبي

 

بعد مرور فترة تقارب الشهور الثمان على بداية مشوارنا في تصفيات كاس العالم نسف منتخبنا الوطني أحلامنا الوردية بالتأهل وحولها الى كوابيس مزعجة بخروج مخجل لم نستطع من التنافس فيه حتى الرمق الاخير. فخسارتنا الاخيرة امام المنتخب السعودي بهدف نظيف أطاحت بأمالنا ولم تترك لنا مجالاً حتى على التنافس على بطاقة الملحق. فريقنا جمع اربعة نقاط فقط حتى الان من سبعة مباريات خاضها ضمن تصغيات مونديال روسيا 2018! ” رياضة وشباب ” استطلعت اراء عدد من المختصين بالشان الكروي حول خروج منتخبنا من تصفيات كاس العالم ..

رياضة وشباب .. نعيم حاجم

شحصية مدرب

اول المتحدثين اللاعب الدولي السابق الكابتن سعدي توما الذي قال ان قيمة أي فريق في العالم هي بقدرة ألمدرب وشخصيته لأنه يفرض على ألجميع كل شيء وعند الفوز  نقول المدرب تفوق بأمتياز تكتيكياً وهو يوظف اللاعبين حسب نظام العمل مع الفريق والذي يعرفه الجميع بدنياً وفنياً وبطرق متوازنة بين الدفاع والهجوم خلال التدريبات والمباريات الودية ليكون مؤهلاً وجاهزاً ١٠٠٪‏  للمباريات الرسمية التي أضعنا فيها الكثير من الفرص لبلوغ نهائيات كأس العالم وكانت لنا أخطاء كثيرة في الدفاع وضياع الفرص بالنسبة للمهاجمين وهذا حال كرة القدم والتي حالت دون تحقيق نتائج أفضل كما شاهدنا تغييرات كثيرة في تشكيلة فريقنا العراقي من مباراة لأخرى ولم يكن هناك أستقرار فيها والحلول كانت مفقودة ولا ننسى الظلم التحكيمي الذي كان له الدور الكبير بعدم الزيادة في نقاطنا ،، هذا جوابي المهني على مسيرة منتخبنا الوطني في تصفيات كأس العالم ٢٠١٨ في روسيا .. أما من يتحمل مسؤولية الخروج فأكيد الجميع ولكن بنسب متفاوتة فالمدرب وكادره التدريبي بنسبة ٦٠ ٪‏ واللاعبين ٢٥ ٪‏ والأتحاد ١٥ ٪‏ فقط لتأمين مباريات ودية أكثر ومعسكرات مفيدة وتدريبات للاعبين الموجودين في العراق ولو يوم واحد بالأسبوع ..

طريقة لعب

الحكم الدولي السابق رعد سليم قال ان المسؤليه يتحملها الجميع ..بدءا بالاتحاد الذي أخطأ خطأ كبيرا باختيار المدرب في وقت غير مناسب ..في الوقت الذي كان لدينا منتخب جاهز بلاعبيه بأعمار مناسبه وإعدادهم كان مناسبا ودخلوا بطوله عالميه وحققوا نتائج مرضيه وهم مجموعة الاولمبي وكادرهم التدريبي وجاهزيتهم لتصفيات كأس العالم مع إضافة بعض لاعبي الخبره أمثال جستن وياسر وأحمد ياسين والاستفادة من كابتن يونس …أما المدرب الكابتن راضي فلم يحضى  أي مدرب بفترة إعداد ومعسكرات ومباريات تجريبيه مثلما حصل عليه هذا المنتخب ..ولكن للأسف استدعى 80 لاعب ولعب المباريات الرسميه بأغلب لاعبي الاولمبي ولو استغل المعسكرات والمباريات واعدهم للبطولة لكان لفريقنا شأن آخر بالاضافه الى عدم وجود طريقة لعب وتكتيك يناسب فرق المجموعه كذلك عدم معرفته لامكانيات اللاعبين والمراكز التي يجب أن يتواجدوا فيها والمشكله اختيار تشكيله جديده لكل مباراة مما أفقد الفريق عنصر التفاهم والانسجام …أما اللاعب اللاعبين فإنهم مجموعه ممتازه جمعت بين الخبره والشباب والمحترفين لكن لايوضفوا بشكل صحيح وباستثناء بعض اللاعبين بعدد أصابع اليد شاركوا في جميع المباريات …المهم لم يكن مدربنا جادا في بناء فريق جديد فلعب جميع المباريات بنفس لاعبي المدربين الذين سبقوه …وأعتقد لن يصلح حالنا مستقبلا اذا لم يتغير الكادر بأكمله إداريا وفنيا ..

مطلب جماهيري.

الصحفي الرياضي رياض غبد الهادي قال ان من يتحمل خروج المنتخب الكل من الاتحاد والكادر التدريبي واللاعبين ولجنة المنتخبات واللجنة الفنية والجميع ليس على قدر من المسؤلية المناط بهم عملوا بدون تخطيط وكانت هذة النتائج المخجلة .. وهل حقا بأن هذا  هو المستوى الحقيقي للمنتخب وعلى الجميع  أن يقدموا استقالتهم ويحل محلهم أشخاص أكفاء ذو خبرة في عالم الكرة وتسمية مدرب اجنبي يقود كرة العراق في البطولات المقبلة واعتقد هذا هو مطلب جماهيري ..

أخطاء تراكمية.

الصحفي الرياضي جاسم العزاوي اوضح ان خروج  منتخبنا من تصفيات كأس العالم كان بسبب أخطاء تراكمية وكان يفترض أن تكون هناك إرادة حقيقية لتأهيل المنتخب قبل بدء التصفيات النهائية حيث يعتبر الإختيار أهم مبدأ وعليه تعتمد عملية البناء وتقدير المديات التي يمكن أن يصل إليها المنتخب في التصفيات استناداً إلى معطيات واستنتاجات تتماشى مع الواقع. .ولكن للأسف لم يكن التقدير سليما حيث من البديهي أن الهدف الغالي يحتاج إلى تضحيات وجهود غالية أما البحث عن  (الحار والمكسب والرخيص )فإن ذلك لا يتوافق مع المنطق الكروي لاسيما في بطولات كبيرة مثل تصفيات كأس العالم.  اعتقد ان اتحاد الكرة  عمل على تسمية المدرب راضي شنيشل لأنه غير مكلف وأراد منه هدف كبير من دون وجود مقومات للنجاح لاسيما عدم القدرة على توفير معسكرات او مباريات  استعدادية تتوافق مع حجم المهمة وتستند إلى رؤية علمية ولم يكن هناك قدرة على تحقيق متطلبات او منهاج المدرب  بخصوص تهيئة مناخات ملائمة لتحقيق النجاح حيث الأماني وحدها لا يمكن أن تحقق الآمال لذلك فإن اتحاد الكرة لم يقدر حجم مسؤولية التأهل وقد أخفق في تقدير حجم المهمة ومتطلباتها فضلاً عن إنعدام لوجود رؤية تخطيطية واضحة للإتحاد حول مناقشة البرنامج التدريبي وتأشير السلبيات فيه قبل البدء في الخطوات الأولى للإعداد. أما بالنسبة إلى المدرب فأعتقد أن استراتيجيته ببناء منتخب للمستقبل لم تكن صائبة لاسيما وإن بطولة كبيرة  بحجم تصفيات كأس العالم لا تعتبر مناسبة للتجريب وتعريض سمعة وتاريخ المنتخب العراقي للمجهول وكان يفترض أن تواجه مثل هكذا نوايا منذ البداية وبيان ذلك بأنه خطأ وغير مناسب في ظل وضع البلد المادي الصعب وعدم القدرة على اسناد المهمة لمدرب اجنبي ذو وزن تدريبي وخبرة ودراية كبيرة بفلسفة تصفيات كأس العالم. ولذلك فإن إبعاد لاعبين واعتزال آخرين  مجبرين من أصحاب الخبرة يعتبر من الأخطاء أيضاً لاسيما وإن البدلاء لاسيما في بعض المراكز المهمة والمؤثرة والحاسمة لم يكونوا بمستوى المسؤولية بالرغم من اجتهادهم إلا إن الاجتهاد في ظل قدرات محدودة لا يعطي مجال او حيز للإنطلاق نحو آفاق أرحب وأوسع وقد جنينا ما زرعنا وخرجنا بارادتنا والخاسر الكبير اسم العراق والجماهير الكروية التي تحملت المرارة والأسى وعليه  فإن من المنطقي أن يكون  الإتحاد والمدرب يتحملان المسؤولية الأولى في خروج المنتخب فضلاً عن ظروف البلد وآلحظر الكروي على ملاعبنا مثلما لم يقدم أغلب اللاعبين ما يمكن أن يتوازن مع مستوى بطولات رفيعة مثل تصفيات كأس العالم وقد يكون فاقد الشيء لا يعطيه قد ينطبق على العديد من الاسماء التي يبدو إنها تلعب وكأنها تحت الضغط المستمر..

اساس النجاح

رئيس نادي النعمانية السابق عبد الجليل صبري قال ان التخطيط المبرمج اساس النجاح في اي لعبة  وهذا ما لا نراه من المسؤولين على الهرم الرياضي وان اغلبهم  لا يفقهوا شيئا في عالم الرياضة  والدليل تخبطهم في اختيار المدرب الذي لا يوازي هذه المرحله مما ادى الى استبعاد بعض اللاعبين اللذين كان لهم شأن خاص داخل المنتخب امثال يونس محمود .. سلام شاكر .. كرار جاسم .. لذلك بقى الاعتماد على العلاقات والمحسوبيه والمنسوبيه في الاختيار الى تشكيلة المنتخب الذي  اصبح  حقل تجارب وحتى تسمية المدرب كانت خاطئة والدليل النتائج التي خرج بها منتخبنا خالي الوفاض حيث لعبت المصالح دورها في اختيار المدرب وكان الاجدر هو استقدام مدرب اجنبي . المهم حدث ما حدث بعد فقدان حلم الجماهير المنتظر في ان نكون من ضمن المنتخبات المؤهلى الى روسيا ..

خروج المنتخب.

الكابتن احمد جديع قال ان خروج المنتخب الوطني من التصفيات لم يكن مفاجئه في ظل التخبطات التي كان سببها الأتحاد في التعاقد مع المدرب الذي يتحمل المسؤليه كامله .. كانت الفرصه ذهبيه في التأهل الى كاس العالم خاصة وان اغلب الفرق في مجموعتنا كانت في أسوء حالاتها على مدى تاريخها لكن عنجهيه راضي في أبعاد يونس وسلام شاكر وكرار ورحيمه كانت سبب رئيسي لأن وجودهم كان يخدم المنتخب الوطني كما كان اصرار راضي على بعض اللاعبين ليس لهم دور في المنتخب مجرد أسماء وووو الحديث يطول  ..

الوضع العام.

الصحفي الرياضي عبد الكريم ياسر اشار الى ان الاسباب التي تقف خلف خسارة منتخبنا وخروجه من تصفيات كأس العالم كثيرة ومتعددة منها الوضع العام للبلد بشكل عام حيث ان العراق يمر بحالة استثنائية قد ليس لها شبيه في الدول الاخرى وبلا شك هذه الحالة ولدت من خلالها حالات كثيرة من السلبيات على اثر فوضى عارمة وغياب الحسيب والرقيب وتطبيق القوانين بل من اخطر ما يمر به العراق اليوم هو غياب الحس الوطني اي الولاء المطلق للبلد . الرياضة جزء لا تتجزأ من العراق غير مستقر ومنظومة الرياضة كاملة تعاني كما يعاني العراق بسبب التخبطات والتخطيط غير سليم والاسس الغير صحيحة ابتداءا من الدستور الى القوانين وعلى سبيل المثال الدستور الذي يجيز المحاصصة وتوزيع الوزارات على السياسيين بغض النظر عن المهنية فوزارة الشباب والرياضة مثلا لم ولن يقودها رجل مناسب منذ عام 2003 ولحد يومنا هذا باستثناء الرجل الذي لن يسمح له بمواصلة عمله الا لاشهر قليلة ( طالب زيني ) ووزيرها الحالي لا يمتلك خلفية رياضية لكن استبشرنا به خيرا كونه شاب طموح ويخطط للمستقبل وحرك ونشط ولكن يبدو انه للتنظير والاستهلاك الاعلامي فقط !! اما القوانين فها هو قانون الابطال والرواد شمل من هب ودب ولن يشمل بعض الرياضيين الحقيقيين ! هذه ابسط امثلة لواقعنا المرير لذا من يتحمل خروج منتخبنا وتدني مستواه الجميع الحكومة والسياسيين واتحاد الكرة الذي يعد المسؤول عن تهيئة الارض الخصبة للمنتخبات من حيث الملاعب والتجهيزات والتعاقد مع المدربين وما الى ذلك . اما المدرب هو الاخر يتحمل جزء من المسؤولية كونه يقف على رأس هرم المنتخب المتدني في مستواه وهذا يحسب عليه . اللاعبين ايضا اغلبهم لن يقدموا كل يمتلكون من إمكانيات بسبب التراخي واللا ابالية وهذا ما ذكرته اعلاه فيما يخص غياب الوطنية هذا من جانب ومن اجانب اخر قد يكون الرد على اساس هذه هي امكانياتهم اذا لا نستغرب من الخسارة كوننا نعلم ان الرياضة فوز وخسارة والفوز للمجتهد الذي دائما ما يتقدم الى الامام . وجهة نظر متواضعة الجميع يتحمل المسؤولية وكلنا يؤمن ان الله جل وعلا لا يغير بقوم ما لم يغيروا ما بأنفسهم ..

رأس الهرم.

الصحفي الرياضي نبيل الزبيدي قال ان المنتخب يعد من اسوى المنتخبات التي شهدتها تاريخ الكرة العراقية وذلك بسبب النتائج المتواضعة في مباريات التصفيات الاسيوية المؤهلة لكاس العام وبالتالي تراجع كبير بتصنيف الاتحاد الدولي الكرة القدم (الفيفا) ان السبب الرئيسي هو راس هرم الكرة العراقية والمتمثلة بالاتحاد المركزي لعدم وجود ستراتيجية صحيحة في طريقة التعامل مع اختيار الملاك التدريبي واللاعبين وتخصيص مباريات تجريبية ومعسكرات تدريبية، يجب ان تكون قيادة الكرة شجاعة وتتخذ قرار الاستقالة الان خلال فترة تواجدها شهدت منتخباتنا تراجعا كبير وعليه يجب فسح مجال امام شخصيات رياضية وتملك تاريخ عريق لانه ليس بالضرورة من ياتي عن طريق الانتخابات قادر على قيادة الدفة بكل جدارة، ومن جهة اخرى يجب على المدرب راضي شنيشل ان يعترف بالاخطاء التي ارتكبها ومن ضمنها عدم استدعاء لاعبي الخبرة امثال المهاجم يونس محمود والحارس نور صبري وظهر الخلل واضح في خط الهجوم وحراسة المرمى ولاول مرة في تاريخ الكرة العراقية يعد خط هجومنا من اضعف الخطوط بينما كانت مهاجمينا يتنافسون على لقب الهداف وتظل شباكنا نظيفة لاكثر من مباراة.

الان وبعد انتهاء حلم التاهل الى نهائيات كاس العالم ضرورة وضع حلول جذرية وليس آنية والتركيز على منتخبات الناشئين والشباب والاولمبي من اجل بناء جيل جديد يعيد هيبة الكرة العراقية بين اقرانها بعد ان اصبح منتخبنا الوطني صيدا سهلا لكل الفرق وبالتالي الاهتمام بالاستحقاقات المقبلة لبقية المنتخبات واختيار اللاعبين المتميزين من اللاعبين وضمهم الى تشكيلة المنتخب الوطني وكفانا الاعتماد على اللاعبين المغتربين.

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design