أخبار عاجله

رئيس نادي الشرطة السابق رياض عبد العباس في حوار صريح

رئيس نادي الشرطة السابق رياض عبد العباس في حوار صريح

مصطفى العلوجي 14 مارس, 2017 لا تعليقات الاخيرة 172 مشاهدات

قدمنا شكوى لدى الاولمبية الدولية .. و عبطان يتحمل تبعاتها

المؤتمر الانتخابي الأخير زوبعة إعلامية ولدينا أدلة تؤكد تلاعبهم بالهيئة العامة

النجف ستشهد مؤتمر الإدارات المنحلة و سنكشف الكثير من الخفايا والأسرار

أطالب وزير الداخلية وضباط الوزارة بتنفيذ القرارات القضائية

رياضة وشباب – خاص

تصاعدت أزمة الأندية الرياضية التي تم حلها من قبل وزارة الشباب والرياضة ليصل صداها إلى خارج حدود البلد وصولها إلى أروقة المحاكم الدولية و اللجنة الاولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم ومن بينها أزمات إدارات الشرطة و النجف والميناء السابقة بدأت تسلك طرقا دولية قانونية لاسترداد حقوقها كما ادعت وطالبت وناشدت بعد حلها خلافا للميثاق الاولمبي والقوانين النافذة بحسب ادعائها ، ولعل قضية الهيئة الإدارية لنادي الشرطة الرياضي والتي لا زالت قائمة و تتصدر المشهد الرياضي العراقي منذ أكثر من عام هي الأبرز في الساحة الرياضية العراقية، والتي أخذت منحى آخر بحذوها حذو الهيئة الإدارية المنحلة لنادي الميناء التي فتحت أبواب اللجوء إلى اللجنة الاولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم لاسترداد حقها في العودة إلى رئاسة النادي متسلحة بكتب و وثائق و قرارات قضائية لصالحها ، لم تأخذ بها المؤسسات المعنية !، ولمعرفة تفاصيل قضية نادي الشرطة بصورة أدق رياضة وشباب أجرى حواراً صريحاً مع رئيس الهيئة الإدارية السابقة لنادي الشرطة الدكتور رياض عبد العباس تطالعونه على النحو الآتي : 

بداية ما الذي دعاكم للجوء إلى الاولمبية الدولية؟

حقيقة بعد أن لمسنا دور المتفرج لوزارة الداخلية بعد أن كنا نتأمل خيراً بالسيد الوزير قاسم الأعرجي ، ورغم القرارات القضائية التي صدرت لصالحنا و مناشداتي و طرقي ابواب كثيرة من المؤسسات المعنية بشؤون الرياضة العراقية من مجلس نواب و وزارة الشباب والرياضة و اللجنة الاولمبية في تنفيذ القرارات التي صدرت من المحكمة الرياضية و القرار القطعي لمحكمة التمييز، لكن دون جدوى حقيقية من كل هذه الجهات ، لذا قررنا اللجوء الى اللجنة الاولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم كون النادي جزء أساسي في كرة القدم العراقية ، بهدف استرداد حقوقنا الشرعية والقانونية .

ألا تعتقد ان لجوءكم الى الاولمبية الدولية ستترتب عليه عقوبات بحق الرياضة العراقية ؟

كنا نتمنى ان لا نصل الى هذا الحد لكن بعد ان شعرنا بالظلم الكبير من قبل كل المؤسسات ولا سيما وزارة الشباب والرياضة بشخص وزيرها عبد الحسين عبطان وتعامله بانهزامية مع قضية نادي الشرطة ، ورغم المخاطبات الكثيرةمن من قبل المحكمة المختصة ودائرة التنفيذ في عودة الهيئة الإدارية التي أرأسها الى عملها الطبيعي والرسمي واعتبار كل الهيئات التي تشكلت جراء قرار الحل غير القانوني باطلة ولا تتمتع بصفة قانونية ، إلا ان الوزير تهرب من الأمر رغم عمله ويقينه ان قرار الحل باطل جملة وتفصيلا، حيث تعامل معي بعداء وظلم كبيرين وحاول تصفية سمعتي وتاريخي الرياضي الذي يشهد له القاصي والداني ، لذا أنا احمل السيد عبطان بشكل أساس و رئيس مسؤولية أية تبعات أو عقوبات قد تفرض دوليا على الرياضة العراقية، جراء ما فعله بأندية كبيرة وعريقة ومنها نادي الشرطة.

ماذا عن مؤتمر الإدارات المنحلة الأخير ؟

كان من المفترض أن يعقد المؤتمر في محافظة النجف لكن سفر رئيس الهيئة الادارية لنادي الميناء الكابتن جليل حنون وتواجدي ايضا في محافظة اربيل تم إرجاء المؤتمر الى الايام المقبلة حيث سنوضح فيه لوسائل الاعلام كل الامور والخبايا المتعلقة بادارات الاندية المنحلة  بصورة غير قانونية و ما الذي ألزمنا اللجوء الى الاولمبية الدولية لاسترجاع حقوقنا و ما سيترتب عليها من تداعيات قد تكون غير سارة للرياضة العراقية ويتحملها جميعا السيد عبطان ، لذا سيتم التصعيد بشكل كبير وسأكشف الكثير من الامور الخافية عن الوسط الرياضي وبالادلة والوثائق .

هل حل إداراتكم يعتبر تدخل حكومي ؟

نعم اللجنة الاولمبية الدولية تعد الامر تدخلا حكوميا من قبل وزارة الشباب والرياضة وهذا ما قد يسبب تداعيات خطيرة للرياضة العراقية و سبق لرئيس المجلس الاولمبي الاسيوي احمد الفهد ان نبه رئيس اللجنة الاولمبية العراقية رعد حمودي من مغبة تدخل وزارة الشباب والرياضة في شؤون الاندية الرياضية و انتخاباتها وهو خلاف للميثاق الاولمبي الذي يوصي مرارا وتكرارا بعدم زج الحكومات والسياسة في الشؤون الرياضية والمؤسسات ذات الشخصية المعنوية المستقبلة وهذا ما خالفته وزارة الشباب والرياضة مع سبق الاصرار والترصد .

ماذا حملتم الى الاولمبية الدولية ؟

حملنا معنا قرار الحل المذيل بتوقيع الوزير و قرار المحكمة الرياضية الذي حكم لصالحي و القرار القطعي لمحكمة التمييز حيث كلفنا احد المحامين القريبين من الاولمبية الدولية والملمين بالقوانين الرياضية والميثاق الاولمبي بشكل كبير وهو سويسري الجنسية ومن اصول عراقية و الامور اخذت مجراها الطبيعي وننتظر النتائج قريبا .

برأيك كيف ستكون خطوات الاولمبية الدولية ؟

الاولمبية الدولية ستطرح العديد من التساؤلات والاستفسارات على اللجنة الاولمبية العراقية فيما يتعلق بالقضية و الأخيرة سترد بشكل رسمي وحقيقي لأنه ليس من صالحها وصالح الرياضة العراقية الالتفاف على الحقائق أو الخضوع لضغوطات هنا أو هناك في وقت كنا نتمنى على الاولمبية العراقية أن تأخذ دورها الجاد و المسؤول في حفظ حقوق الرياضة والرياضيين لكن للأسف لم نلمس هذا الأمر وأخذت دور المتفرج والوقوف على التل، لذلك الاولمبية الدولية تبحث عن أساس المشكلة و هي واضحة جدا ولا تحتاج إلى غربال التسويف والالتفاف على الجوانب القانونية وما تتضمنه بنود الميثاق الاولمبي وحتما بعد اتضاح الحقيقة ستقوم الاولمبية الدولية بإرسال تحذير صريح عن التدخل الحكومي و ضرورة عودة الأمور لنصابها القانوني وفي حالة عدم امتثال الوزارة والاولمبية لهذا التحذير ستلجأ الاولمبية الدولية إلى إصدار جملة من القرارات المتعلقة بالرياضة العراقية والتدخلات الحكومية في شؤونها .

الهيئة العامة اجتمعت وجددت الثقة بالإدارة الحالية ؟

الانتخابات الأخيرة عبارة عن لعبة إعلامية لا أكثر ونحن غير معنيين بها لكونها ممارسة غير شرعية لكون القرار القضائي أكد وجود هيئة إدارية شرعية ومنتخبة وكل ما بني على باطل فهو باطل لذا كل الهيئات التي تشكلت ما بعد قرار الحل باطلة بحكم القانون والقضاء ، فضلا عن التلاعب الكبير في اسماء الهيئة العامة للنادي ونسبة قاربت 80 % .

الوزير سبق وان اصدر أمراً بتنفيذ القرار القضائي المتعلق بقضية نادي الشرطة؟

نعم هو أمر وزاري منقوص اصدر الوزير صباحا وصرح عصراً بشرعية الإدارة الحالية التي يرأسها اللواء أياد عبد الرحمن وهذا ما يعد مغالطات واضحة و تهرباً من تنفيذ القرار القضائي.

ما الرسالة التي تود إيصالها للوزارة ؟

رسالتي إلى مدير العلاقات بالوزارة احمد الموسوي ومدير القانونية علي طاهر اللذين مارسا معي عملية المماطلة والتسويف في قضية نادي الشرطة لارضاء الطرف الاخر ، ان الايام المقبلة ستشهد الكثير من الأحداث التي لا يرغبان بها والتي تتعلق بالرياضة العراقية وما ستترتب ازاء التوجه إلى اللجنة الاولمبية العراقية ، في وقت كنا نتمنى على الوزارة ان تكون راعية أبوية لكل الاندية الرياضية وتقف على خط الحياد في كل القضايا، لكن اليوم يحاولون نسف تاريخي وسلب حقوقي بطرق غير شرعية ولن اسكت على هذا الأمر مهما كلفني ذلك ، كذلك رسالتي الى وزير الداخلية السيد قاسم الاعرجي وبعض ضباط الوزارة في ان يعملوا على تطبيق القرارات القضائية وعودة الحقوق إلى أصحابها ،، والله يساعد الفقير والذي لا ظهر له يسنده.

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design