أخبار عاجله

تسعة أيام بالتمام والكمال تفصلنا عن لقاء الأستراليين والأسود لم تجتمع لحد الآن !  فمن يتحمل أسباب ذلك ؟

تسعة أيام بالتمام والكمال تفصلنا عن لقاء الأستراليين والأسود لم تجتمع لحد الآن ! فمن يتحمل أسباب ذلك ؟

مصطفى العلوجي 14 مارس, 2017 لا تعليقات تقارير 165 مشاهدات

 

شاكر محمود : الجانب الاداري ضعيف والهم الاكبر لدى البعض هو السفر فقط

احمد خلف : تأخر الاستعداد امر طبيعي والفريق بحاجة الى الثقة بالنفس

حمزة داود : حلم التأهل الى المونديال اصبح كوسام عبد الواحد عزيز !

باسم لعيبي : واقع مؤلم والمنظومة الرياضية برمتها تتحمل مسؤولية التدهور

الخرسان : التأهل يتطلب اعداد وفق برنامج وخارطة طريق , وجماهيرنا تدفع الثمن

رياضة وشباب – محمد مخيلف

لم يتبقى على انطلاق المرحلة الثانية من التصفيات النهائية المؤهلة الى مونديال روسيا 2018 الا ايام قلائل وتحديدا تسعة ايام على مباراة منتخبنا الوطني امام استراليا في طهران الارض المفترضة لمنتخبنا ولم تنطلق استعدادا اسود الرافدين لحد الان ! الجهاز التدريبي لفريقنا اعلن عن قائمته التي ستخوض مباراتي استراليا والسعودية وضمت 28 لاعبا من اللاعبين المحليين والمحترفين فيما غاب عن التشكيل بعض اللاعبين المهمين ومنهم جستن ميرام الذي اعتذر عن المشاركة لأسباب وصفها بالشخصية ! وشكل اعتذار ميرام صدمة للمتابعين كونه يتمتع بإمكانيات فنية عالية والفريق بحاجة الى اللاعب في هكذا مباريات مهمة ولكن : يرى الكثيرين ان عملية اعداد الفريق لهذه المباريات تأخر وكان الاجدر ان تكون عملية تجمع اللاعبين في وقت اطول من اجل الاستعداد الامثل للوصول الى الجاهزية المطلوبة خاصة وان وضع الفريق في التصفيات حرج ويحتاج الى تعويض النقاط التي نزفها الفريق في المرحلة الاولى من التصفيات , فمن يتحمل مسؤولية التأخير ؟ وهل يعد هذا الوضع اهدار للوقت أم هو قناعة تامة من قبل الملاك التدريبي بالوقت المتبقي ؟ عن هذا الموضوع كانت لنا وقفة مع عدد من المعنيين بالشأن الكروي العراقي وخرجنا بالمحصلة التالية :

واقع مؤلم

البداية كانت مع المدرب شاكر محمود قائلاً : لا شك ان الجانب الاداري في المنتخب الوطني ضعيف والهم الاكبر لدى البعض هو السفر فقط ! نعم هناك غصة في القلب بسبب ما يجري في اروقة منتخبنا وهذا الامر هو ناتج لما تمر به كرتنا من واقع مؤلم , فالأمر بحاجة الى تغيير الوجوه المتصدية للقرار انطلاقاً من الهيئة العامة , فلا بد ان تتغير اللجان , والكرة العراقية بحاجة الى ثورة تأتي بالكفاءات الاكاديمية لقيادة دفة الكرة مع دعم حكومي كبير , نعم نعلم ان هذا الامر لم يحصل في الوقت الحاضر لان البعض من المتواجدين في الساحة يملكون قوة وسيطرة وستستمر المعاناة ! التخطيط الى التأهل المونديال يحتاج الى عمل متفاني ولفترة طويلة قد تصل الى اكثر من اربعة سنوات من دوري منظم يمتلك محترفين ذات مستوى عالي وليس كما موجود الان في دورينا , والتأهل الى كأس العالم ليس بالأمر المستحيل اذا توفرت الارادة الحقيقية , اما الان فربما باستطاعة العراق الحصول على البطاقة الثالثة ان كان هناك جهد استثنائي يرافق مباريات الفريق وفترة الاستعداد , نتمنى ان يكون هناك دعم اعلامي وجماهيري كبير وترك الكراهية والاستهداف فكرة القدم رسالة سلام الا في وطننا اصبحت غير ذلك بكثير مع الاسف الشديد .

الثقة بالنفس

مدرب فريق بغداد احمد خلف قال : اعتقد عدم التجمع وضع طبيعي جدا حالنا حال جميع فرق مجموعتنا لان اغلب لاعبينا المحترفين لا يستطيعون الالتحاق بالمنتخب الا قبل ثلاثة ايام كذلك انشغال اندية الزوراء والجوية في بطولة كاس الاتحاد الاسيوي والذين يضمون اغلب لاعبي المنتخب المحليين لذلك طبيعي جدا انه لا يمكن تجميع المنتخب قبل هذا الموعد , نعم الامور صعبة جدا ولكن ليست مستحيلة خاصة المباراة الاولى اذا ما استطعنا اجتياز الحاجز الاسترالي فسنذهب الى السعودية بمعنويات عالية وخاصة نحن الاكثر تفوقا على السعوديين حتى في عقر دارهم , والفريق يحتاج الى ان يؤمن بحظوظه فكرة القدم اثبتت ان المستحيل سلاح الضعفاء , وعلى الملاك التدريبي للمنتخب ان يزرع في نفوس اللاعبين الثقة والقدرة على التنافس في اصعب الظروف عادة وفي اوقات كثيرة تتغلب الروح العالية على الفوارق الفنية في كرة القدم .

أين التنسيق والبروتوكولات ؟

المدرب حمزة داود قال : امر عجيب والاعذار مهما كانت منطقية فأن ما يحدث يولد قناعه ان اليأس عنوان المرحلة الثانية ! والا ما هو تفسير عدم وجود مباراة وديه تجمع لاعبي المنتخب او معسكر لفترة قصيرة لغرض الانسجام مع افكار المدرب للمباريات المقبلة سوى بروفه بسيطة بلاعبي ايران من الخط الثاني ! ولا شك ان السبب تتحمله المنظومة التي تقود الرياضة ككل وخصوصاً اتحاد القدم الذي بالغ في الامنيات التي لا تستند لأرض الواقع بشيء احلام ورديه وكلام للاستهلاك الداخلي والنتيجة منتخب عربي واحد لا يقبل اللعب معنا فأين بروتكولات التعاون المشترك واين التنسيق , ندخل التصفيات بالاناشيد الوطنية والغيرة العراقية وهذا الامر غير كافي , وللتاريخ ستكون بطولة كاس العالم ١٩٨٦ حالها حال وسام عبد الواحد عزيز الذي بقي الانجاز الوحيد في عالم رياضتنا , ومباراتي استراليا السعودية ممكن ان تكون بوابه لإعادة هيبة الكره العراقية خصوصاً ان هذه الفرق ليس بالبعبع الكبير فالمستويات متدنية لجميع الفرق وهي فرصه نادره للجميع ليكتب له تاريخ لكن الامور تسير بعشوائية والنتيجة واضحة من خلال الاستعداد غير المنطقي !

الجميع يتحمل

المدرب المساعد لفريق الزوراء باسم لعيبي قال : هذا الموضوع مهم جدا وخطير والجميع يتحمل المسؤولية من حكومة الى وزاره الشباب الى اللجنة الاولمبية والاتحاد والاندية ومدربي الاندية , حدث مهم والمنتخبات تستعد لكي ترتقي بمنتخبها , والجميع يساهم بهذا التحضير لان بطوله مثل كاس العالم تستحق ان نضحي ونحضر ونخطط ونتحاور ويتحاور الجميع من اجل المنتخب ووضع الحلول المناسبة لذلك لنتعلم الدروس ونرى كيف تخطط الدول المتقدمة للوصول الى كاس العالم ليصبح لدى الجميع نكران الذات من اجل البلد وسمعته , نفكر بالدوري البائس للأسف لا يتواجد من يخطط بصوره صحيحه وسليمه للارتقاء بالمنتخب الوطني , فلاحظ المنافسين كيف يستعدون وكيف يحضرون الا يوجد دوريات في بلدانهم ؟ أنا اتساءل وفِي نفس الوقت اجاوب : نعم يوجد دوري بل من افضل الدوريات ولا تؤثر على الكرة والسبب وجود اشخاص تعمل وتخطط للمستقبل القريب والبعيد ! المهمة صعبه جدا وكان الله بعون اللاعبين والجهاز الفني فعلى الحكومة الاهتمام بالرياضة وتخصيص أموال لتغطيه مشاركه المنتخب الوطني .

التخبط في العمل

الصحفي الرياضي جواد الخرسان ختم الحديث بالقول : لم يتبقى الا ايام معدودة تسعة تفصلنا عن لقاء استراليا ولازال منتخبنا الوطني لم يحقق تجمعه الاول للأعداد لهذه المواجهة الصعبة في كل الحسابات لذلك السؤال الذي يطرح نفسة من هو يتحمل اسباب ذلك ؟ وللإجابة على هذا السؤال لابد من الصراحة كونها مسؤولية تقع على عاتق اتحاد الكرة الذي من اولى مهام عملة هو اعداد المنتخبات للاستحقاقات الخارجية ولعل اهمها هي الوصول النهائيات المونديالية وهذا يتطلب اعداد وفق برنامج ممنهج وخارطة طريق تضع من قبل المدرب ويأخذ بها الاتحاد ويعمل على تطبيقها لكن الغريب منذ اختتام المرحلة الاولى من التصفيات واتحاد الكرة طوى هذا الملف رغم اننا في وضع صعب بعد النكسات التي تعرض لها فريقنا ووضع نفسه في عنق الزجاجة ، وكان عليه ان يكون اكثر فرق المجموعة اعدادا وتهيئة من خلال معسكرات تدريبية ومباريات تجريبية لكن الذي حدث هو العكس حيث لم ينجح اتحادنا في تأمين معسكرا خارجيا واحدا او اقامة مباراة تجريبية يستطيع من خلالها الكادر التدريبي الوقوف على جاهزية لاعبيه قبل دخولهم معترك منافسات المرحلة الثانية . في الوقت ذاته نجد فرق مجموعتنا قد اعدت العدة لخوض غمار منافسات الاياب من اجل خطف بطاقات التأهيل وخصوصا المنتخب الاسترالي الذي كان اعداده بشكل جيد حيث عموم لاعبيه هم ممن يلعبوا في دوريات اوربية متقدمة ورغم ذلك خاض عدة مباريات مهمة مع منتخبات اوربية متقدمة مثل بلجيكا. ان ما يحصل هو كما يقال (وحدة من اثنين) اما العمل يسير بطريقة الاجتهاد بالنسبة للاتحاد او هنالك تأكد من حالة الياس وعدم الثقة بالتأهل وخطف احدى البطاقات لذلك عدت مباريات المرحلة الثانية هي تحصيل حاصل او مباريات اعداد للفريق استعدادا للبطولة الاسيوية وهذه طامة كبرى بسبب ضعف التنسيق والتخبط في العمل الاداري ومن يدفع الثمن هي الجماهير الرياضية التي فعلا تحرص على حبها لمنتخبها ولا ترغب برؤياه وهو يترنح امام فرق كانت تخطو خلفنا وهي اليوم تعلو بفضل عمل اتحاداتها .

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design