أخبار عاجله

وثائق من أروقة اللجنة الأولمبية  ..  مصاريف مقر اللجنة الأولمبية بالمليار والميّة والدينار!!

وثائق من أروقة اللجنة الأولمبية .. مصاريف مقر اللجنة الأولمبية بالمليار والميّة والدينار!!

مصطفى العلوجي 13 مارس, 2017 لا تعليقات ملفات 353 مشاهدات

 

إذا كانت هذه مصاريف مقر القيادة فماذا عن الفرق والألوية والأفواج وغيرها؟!!

الشفافية والديموقراطية أتاحت لنا أن نسألكم وأنتم ملزمون بالإجابة والتوضيح!!

أين التقرير المالي للسنة المالية (2016) ولماذا تأخّر كل هذا الوقت؟!

أكثر من (8) مليارات دينار هي صرفيات مقر الممثلية والبقية تأكل الحصرم!!

(180) مليون دينار فقط لإطعام (دواب) الأمين العام سنوياً!!

أكثر من (80) مليون دينار هي مكافأة عيدي الفطر والأضحى!!

صرف أعانات العاملين وغير العاملين في اللجنة وصل إلى ما زاد عن (123) مليون دينار!

الوقود والزيوت كلّفت خزينة الأولمبية أكثر من (147) مليون دينار!!

ما هي البطولات الخارجية التي أقامها مقر الأولمبية وصرف عليها أكثر من (11) مليون دينار!

المكافأآت للعاملين وغير العاملين تجاوزت ألـ(119) مليون دينار يستثنى منها تكريم الأبطال (40) مليون فقط!!

لماذا تدفع الأولمبية رواتب منشآتٍ تعود إلى وزارة الشباب والرياضة؟!

رياضة وشباب/ خاص

تناولنا في العدد الماضي جزء يسيراً من الوثائق التي حصلنا عليها من أروقة اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية حول ما تم تقديمه للسحوبات الشهرية و كانت المبالغ المقدمة للسحب لا تتطابق مع مطلقاً مع الرصيد الفعلي، وربما يتبادر إلى الأذهان عن كون اللجنة الأولمبية وبشخص أمينها المالي تقدم مبالغ السحب وتبقى الموافقة لوزارة المالية في تحديد المبلغ المصروف فعلاً.. نقول وحسب ما رأيناه في الوثائق.. كيف يقدم أي فرد على تقديم طلب للسحب من رصيده وهو يعلم أصلاً أنه أي رصيده أقل كثيراً من طلبه ويتكرر ذلك على مدار العام؟!.. هنا نترك الأمر للعمليات المحاسباتية التي قلنا أننا نريد توضيحاً لها، كوننا لم نتهم أي فرد وإنما كل الذي فعلناه هو توجيه أسئلة رغبنا الحصول على إجابات شافية لها لكي نعلم ويعلم الشارع الرياضي ما يجري…

 

لا نتهم أحد ولكن!

نكرر لم نتهم أحد ولم نشكك ومن حقنا أن نطلع على كل ما يجري ونتناوله بشفافية أتاحها لنا قانون الصحافة والقوانين العراقية ذات الصلة.. وكم تمنينا أن لا يتطيّر أحد من النقد ويكون التوضيح بحسب القنوات ذات العلاقة هو السائد عرفاً وليس غير ذلك.. لكن من نخاطب ومن يتفهّم لكي نحقق التعاون والتكامل في الحفاظ على المال العام؟!..

نتجه اليوم إلى ما لدينا من الوثائق ونتعمّق في تقليبها والتركيز على ما جاء في أغلبها حول الصرفيات وأوجهها لذات العام وكما وصلنا ومثبّت في اللجنة الأولمبية.. حيث سنترك للقارئ والمتابع حرية الإطلاع والتفكير والتحليل حتى يصل بنفسه إلى الصورة الحقيقية بوجهيها الإيجابي والسلبي ويعرف بحق أين تذهب أمواله وفي أي مكانٍ ترمى!..

 

أين ميزانية (2016) وختامها؟

نحن اليوم في العام (2017) وانقضى منه شهران ودخلنا الثالث منذ أيام ولغاية اليوم لم يظهر أي تقرير عن الحسابات الختامية للعام (2016) مع أن اللجنة الأولمبية بدأت سحوباتها لمنحة وإيرادات العام (2017) وكما يبدو فإننا قد ونكرر (قد) نرى التقرير المالي للعام الذي أشرنا إليه نهاية هذه السنة أو مطلع العام المقبل كما حدث مع ميزانية سنة (2015)!..

ماذا تقول الوثيقة التي سحبناها من التقرير المالي عن صرفيات (مقر) اللجنة الأولمبية، أيضاً نكرر مصاريف (مقر) اللجنة وليس كل المرتبطين باللجنة الأولمبية.. ماذا تقول تلك الوثيقة أو تشرح؟ نجيب وحسب الفقرات الواردة فيها ثم نختار بعض فقرات الصرف ونعلّق عليها لتتوضّح الصورة أكثر فأكثر ويبقى للخيال حرية التنقل بين الفقرات والمبالغ التي تم تداولها وصرفها بأريحية، لأن الأهم هو إنزالها من الذمة وحصول المصادقة عليها من دون حصول أي نقاشٍ عن صوابية الصرف وهنا نشير بأن أي عملية صرف تجري وفي أي مكان في العالم وليس في العراق لا يتم السكوت عنها وإغفال إثارتها حتى وإن نالت تأييد أجهزة الرقابة المالية وموافقتها.. كون الشفافية تتيح للجميع التعمّق والسؤال وإثارة ما يشك بأمره للوصول إلى الصورة المتكاملة لهضم الموضوع..

 

حديث الوثائق لا يكذب!

تقول الوثائق… اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية/ الأمانة المالية/ كشف الميزانية المالية لمقر اللجنة الأولمبية/ (2015)… فقرة الصرف… المبلغ المصروف… مقر اللجنة.. الوثيقة متعلّقة فقط بصرفيات مقر اللجنة… شراء موجودات ثابتة (205) مليون و(782) ألفاً و(510) دينار.. رواتب أعضاء المكتب التنفيذي.. نعم وردت كلمة رواتب وليس مخصصات كما يشاع هنا وهناك عن كون المبلغ المصروف لأعضاء المكتب التنفيذي هو (مخصصات) نرجع للمبلغ (رواتب أعضاء المكتب التنفيذي (245) مليون دينار.. وذات الحال ينطبق على فقرة رواتب رؤساء الاتحادات المركزية وليس (مخصصات)، المبلغ هو (299) مليون دينار!.. رواتب العاملين والإداريين.. (3) مليارات و(879) مليوناً و(724) ألفاً و(826) ألف دينار.. صرف مبلغ تكريم للبطولات الخارجية (40) مليون دينار.. عقود المدربين الأجانب (20) مليوناً و(480) ألف دينار… نصل إلى فقرة الوقود والزيوت أي المحروقات، حيث تم صرف (147) مليوناً و(927) ألف دينار وهذه الفقرة نضع تحتها أكثر من علامة استفهام لأن المبلغ كبير جداً!.. فقرة أخرى وهي لوازم وتجهيزات (37) مليوناً و(826) ألفاُ و(500) دينار وسنرى أن اللوازم والتجهيزات مبلغها أقل بكثير من الذي تم صرفه على القرطاسية (56) مليوناً و(691) ألفاً و(700) دينار، وحين نصل إلى فقرة لوازم غير رياضية والتي رصد لها وصرف عليها مبلغ قدره (1) مليون و(871) ألف دينار!!.. تبقى أكثر الفقرات غرابة هي تلك المخصصة لصرف قيمة علف الحيوانات ونرى المبغ يصل إلى (180) مليون دينار سنوياً والسؤال هو إذا كان علف الحيوانات يصل إلى هذا المبغ سنوياً، ترى كم يبلغ مبلغ (علف) الأشخاص عفواً طعام الأشخاص لأننا لم نقرأ هكذا فقرة باستثناء ما وصلنا إليه عن اجتماعات وجلسات حصلت وكانت ولمدد قصيرة جداً صرف عليها مبالغ غير قليلة!!..

 

لعيون الأمين العام!

فقرة علف الحيوانات المعني بها هو اتحاد الفروسية الذي يرأسه الأمين العام للجنة الأولمبية حيث يتم صرف المبلغ لإطعام الخيول الموجودة في البلد والممنوعة من المشاركة خارجياً بسبب الحظر الصحي المفروض عليها منذ عقود ومع ذلك يرصد لها هكذا مبلغ غير قليل لإرضاء رئيس الاتحاد الذي لا يرفض له أي طلب أو يتم سؤاله عن الجدوى من الصرف وبقاء الخيول رغم عدم مشاركتها بأي نشاط، اللهم إلا في بعض المناسبات التي يبتكرها (الرئيس) لتحليل جوانب صرف معيّنة بإستغلال مناسبة أو إعلان تأييد ما لجهات يرغب بكسبها واستغلال أسمائها!!.. أما صرف عن الـ(كساوي) ملابس فهو (2) مليون و(793) ألف دينار.. لتأتي فقرة أجور الماء والكهرباء وصرف عليها (5) مليون و(726) ألفاً و(950) دينار ولا ندري هل هذا المبلغ هو دفع أجور الكهرباء الوطنية أم أجور لأصحاب المولّدات أم ماذا؟ نحن لا نعلم لأننا طالعنا كتب كثيرة وهي تشير إلى شراء الوقد للمولّدات وكانت تصرف شهرياً وتعزز بمبالغ كبيرة لذات الغرض!!.. فقرة غريبة وهي صيانة مباني والتي رصد وصرف لها (58) مليوناً و(513) ألفاً و(500) دينار.. لا ندري هل الصيانة على عقار مستأجرٍ تكون من المستأجر أم من صاحب ذلك العقار كون المستأجر يدفع للمؤجر ما تم الإتفاق عليه وهناك من يقول بأن أجور الكهرباء والماء أيضاً تدخل ضمن الأيجار! لكن من يدري عن طبيعة عقد الإيجار وماذا تم تثبيته فيه؟!..

 

سيارات المكتب التنفيذي!

حين قرأنا الأوراق التي تحت أيدينا وجدنا مبلغ مخصص لـ(صيانة) السيارات وصل الصرف إلى (46) مليوناً و(112) ألفاً و(195) دينار وكانت حصّة سيارات أعضاء المكتب التنفيذي لها القدح المعلّى والأبرز لأن أغلب الأعضاء قاموا بصيانة سياراتهم مع بعض الموظفين (المهمين) من العاملين في مقر اللجنة ومنهم المدير التنفيذي صاحب عقد العمل السابق مع اللجنة الأولمبية والذي وقعه مع رئيس اللجنة الأولمبية بأن يكون راتبه (ألف) دينار فقط لا غير!!.. صيانة الأثاث والأجهزة المكتبية (5) مليون و(565) ألف دينار وصيانة التجهيزات الكهربائية (24) مليوناً و(375) ألفاً و(500) دينار ولأجور الخبراء والإستشاريين تم صرف (100) ألف دينار فقط لا غير أما الطبع والنشر فصرف مبلغ (66) مليوناً (954) ألف دينار، ولأن مضايف بني (خيون) عامرة والكل يدعي نسبه إلى (طي) والمرحوم أبو الكرم (حاتم)، تم صرف مبلغ (27) مليوناً و365) ألفاً و(075) دينار ضيافة!!.. وتبقى فقرة محيّرة غالباً ما نجدها في قوائم الحسابات الختامية وهي فقرة (أخرى) نعم (أخرى والتي يتم تمرير ما يرغب أي فرد تمريره عبرها حيث كان مبلغ الصرف لهذه الفقرة هو (35) مليوناً و(375) ألفاً و(750) دينار ثم نصل إلى فقرة نقل العاملين (4) ملايين و(226) ألف دينار… نقل السلع والبضائع (14) مليوناً و(285) ألف دينار فيما كانت أجور البريد والبرق والهاتف والإنترنيت هي فقط (56) مليوناً و(514) ألفاً و(840) دينار، حقيقة مبلغ صغير جداً، جداً، لو علمنا أن كارتات الشجن وغيرها من فواتير الاتصالات تدخل ضمنها، ثم من يعلم إن كانت الاتصالات وما يصرف لها هي متعلّقة بالعمل فقط وليس الأمور الشخصية؟!.. السفر داخل القطر (51) مليوناً و(551) ألفاً و(740) دينار فيما كان السفر إلى خارج القطر مصروف عليه (109) مليون و(317) ألفاً و(580) دينار…

 

المباني وإستئجارها!

استئجار المباني والإنشاءات لوحده كلّف الميزانية السنوية (527) مليوناً و(102) الف و(400) دينار وهناك نية للعودة إلى المقر القديم لا نعلم متى يكون ولكن الرغبة بدأت جادة هذه المرة للانتقال!!!.. ضرائب ورسوم (4) مليون و(918) ألف دينار والخدمات القانونية (192) ألف دينار، فيما كانت بدلات إشتراك هيئات عربية هي (6) مليون و(752) ألفاً و(700) دينار أما إشتراك الصحف والمجلات فكان (11) مليون و(158) ألف دينار ومن يتابع هذا الرقم سيفكّر كثيراً ويخرج بنتيجة مفادها أن جميع العاملين في المقر يمسكون بالصحف طيلة الدوام وينشغلون بالقراءة بدلاً من العمل، كون المبلغ كبير جداً ونشك أن هكذا مبلغ يصرف على إشتراك الصحف حتى في ديوان رئاسة مجلس الوزراء!!.. المؤتمرات والندوات (26) مليون دينار.. ولا ندري هل تختلف المؤتمرات والندوات عن الإجتماعات واللقاءات لأن الأخيرة صرف عليها (32) مليوناً و(874) ألفاً و(930) دينار وهذا المبلغ أكثر مما صرف على البطولات الرياضية الداخلية والذي وصل إلى (25) مليون دينار أو حسب ما جاء بفقرة بطولات رياضية خارجية (11) مليوناً و(887) ألفاً و(880) دينار.. يمكن قامت الأولمبية بتنظيم بطولات في الخارج من يدري؟!.. جوائز وهدايا (2) مليون و(500) ألف دينار.. وصلت مكافآت العاملين بحسب كتب الأولمبية إلى (28) مليوناً و(725) ألف دينار فيما كان نصيب غير العاملين من المكافأآت هو فقط (90) مليوناً و(600) ألف دينار، حقيقة الناس كرماء!!.. المعسكرات التدريبية الداخلية (7) ملايين دينار والمعسكرات الخارجية (536) مليوناً و(094) ألف دينار!!.. وكانت هناك فقرة للإعانات وصلت إلى (24) مليوناً و(150) ألف دينار للعاملين أما الصرف لغير العاملين فكان المبلغ هو (98) مليوناً و(900) ألف دينار!!.. تعويضات وغرامات متنوّعة (300) مليون دينار هذا المبلغ الكبير خسره مقر اللجنة الأولمبية على ما يبدو، لكونه كان بخيلاً بالصرف على الخدمات القانونية والتي لم تتجاوز (192) ألف دينار فقط!!.. أدخلت فقرة مصروفات سنوات سابقة وكان المبلغ فقط (571) مليوناً و(199) الفاً و(062) دينار وهناك مصاريف مستحقة كما كتب دفعت لوزارة العمل وصلت إلى (250) مليون دينار لتقفل ورقة الصرف بالعداء (منتظر فالح) وثبت أمام اسمه رقم (84) مليوناً و(376) ألفاً و(615) تخصيصات له فقط!!..

 

مجموع صرف المقر!

ليصبح مبلغ مصروفات مقر اللجنة الأولمبية مجتمعة هي (8) مليارات و(262) مليوناً و(510) ألفاً و(273) ديناراً وهذا استثنى مصروفات جريدة الملاعب والتي بلغت (316) مليوناً و(844) ألف دينار ومصروفات مجلة الأولمبية (26) مليوناً و(917) ألف دينار التي أضيفت لاحقاً على مصاريف مقر اللجنة ليكون المبلغ الإجمالي للصرف هو (8) مليارات و(606) مليوناً و(271) الفاً و(523) ديناراً فقط تصرف به (مقر) نعيد ونكرر (مقر) اللجنة الأولمبية!!..

 

رواتب في رواتب

عندما نراجع قائمة الرواتب والمخصصات الخااصة بمقر اللجنة الأولمبية لا نجد تطابقاً كع ما تم تثبيته في الورقة المؤشّر (د_1) كون قائمة الرواتب في الورقة المرفقة لقوائم الرواتب والتي تحمل الإشارة (د_3) تختلف من حيث المجموع العام وبعض الفقرات منها وجود فقرة لجنة الخبراء والتي لم يصرف لها أي راتب عن أشهر كانون الثاني وشباط وآذار ليتم وبداية من الشهر (نيسان) لذات العام (2015) صرف مبلغ (7) مليون دينار ثم انخفض المبلغ إلى (4) ملايين و(500) ألف دينار للشهور (5و6و7و8) ثم صرف مبلغ (6) ملايين لشهر أيلول و(6) ملايين و(750) ألف دينار لكل شهر من أشهر تشرين الأول وتشرين الثاني وكانون الأول.. هنا لن نعلّق ولكننا نسأل كيف ارتفع الرقم من (صفر) إلى (7) ملايين ثم انخفض إلى (4) ملايين ونصف المليون دينار ثم تصاعد إلى (6) مليون وإلى (6) مليون و(750) ألفاً ليصبح المجموع هو (51) مليوناً و(250) ألف دينار مثبّت أنّها صرفت على الخبراء كرواتب.. ألا يثير هذا أكثر من علامة استفهام وتعجّب؟؟!!!.. كما نتساءل عن أسباب دفع رواتب العاملين في ملعب وقاعة ومسبح الشعب وكذلك ملعب ميسان والقاعة المغلقة في البصرة وقاعة الشهيد وسام مع أنّ تلك الملاعب والقاعات مستثمرة أصلاً من قبل وزارة الشباب والرياضة التي تحصل على نسبتها الثابتة من ريع النشاطات التي تقام عليها، كما أنّ الوزارة تدعي ملكيتها لها وتعلمون ونعلم عن الحكم القضائي الذي لم تقوموا بتنفيذه يوم كسب دعوى المطالبة بالأملاك والحكم المضاد الذي كسبته الوزارة ضدكم بعد تمييز القرار واكتسابه الدرجة القطعية.. هل هناك اتفاق على دفع رواتب العاملين لإثبات حسن النية مع الوزارة أم هو عدم المعرفة؟ وإلا كيف تواصلون الدفع وأنتم لا تملكون ناقة أو جمل في تلك الأملاك ومسحوبة أيديكم عنها من سنواتٍ خلت؟!! كون مجموع المبلغ المصروف رواتب ملعب الشعب بلغ (288) مليونا و(753) ألفاً و(500) دينار أما ما صرف على مسبح الشعب من رواتب فوصل إلى (118) مليوناً و(309) ألف دينار وعلى قاعة الشعب لذات الغاية هو (115) مليوناً و(038) ألفاً و(500) دينار وملعب ميسان (21) مليون دينار وقاعة البصرة (51) مليون دينار وقاعة الشهيد وسام (26) مليوناً (080) ألف دينار ونترك لكم الإجابة والتفكير بعد جمع كل هذه المبالغ عن أماكن لا تعود لكم أو ليست لكم حرية التصرف بها وكان لزاماً عليكم فك ارتباط الرواتب لغرض إلحاقها بوزارة الشباب والرياضة أم نحن مخطئون؟!!..

ولكي لا ننسى فإن كرم مقر اللجنة الاولمبية لم يغفل صرف مبلغ مكافأة عيد الفطر المبارك للعام (2015) وبمبلغ (41) مليوناً و(600) ألف دينار و(41) مليوناً و(300) الف دينار مكافأة عيد الأضحى المبارك كما تم تمرير ثلاث فقرات أخرى وهي (قوائم) مفردة بمبلغ (58) مليوناً و(305) ألفاً و(731) دينار وعن إيجازات العام (2014) مبلغ (291) مليون و(450) ألفاً و(150) دينار ومبلغ (238) مليوناً و(999) ألفاً و(613) ديناراً عن إجازات العام (2015) وكلّها أدرجت بقائمة الشهر الأخير كانون الأول للعام (2015)..

 

مجلة الأولمبية!

عندما راجعنا القائمة (د_2) وتحديداً فقرة مجلة الأولمبية حيث وجدنا اختلافاً واضحاً وكبيراً كون ما ثبت في القائمة المذكورة هو مبلغ (26) مليوناً و(917) و(250) ديناراً وتم ضم المبلغ للمجموع العام في هذه القائمة ولكن هناك ما يختافه بورقة الصرف والمشار إليها من قبل اللجنة الأولمبية بـ(د_3) وفيها نجد صرفيات رواتب المجلة الأولمبية فقط الرواتب هو (40) مليوناً و(628) ألفاً و(500) دينار مع عدم ذكر أي إشارةٍ لجريدة الملاعب في هذه القائمة ولا نعلم هل أن الصرفيات هناك لا تشمل الرواتب أم أن هناك أمر آخر نحن لا نعلمه أو نفقه به؟!.. هذا الذي عرضناه يمثّل جزءً يسيراً مما سيأتي لاحقاً وليتذكر الجميع بأننا لا نستهدف أحداً أو نتهمه بأي شيء وإنما كل الذي رغبنا به هو تسليط الأضواء على أوراق لم يعد ما فيها خافياً على أحد وكل ما نسطره معزز بالوثائق أو الأوراق الخارجة من مكاتب اللجنة الأولمبية التي نهمس لمن فيها بأن صرفيات مقرّكم المهولة هذه بحاجة إلى مراجعة لأننا نراكم وأنتم تردون الكثير من الاتحادات بحجّة عدم وجود المبالغ لغرض الصرف وعاشت الديموقراطية التي مكنتنا من الوصول لهذه الأوراق ونشرها!..

 

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design