أخبار عاجله

فريق الكهرباء بكرة القدم يسعى للبقاء في دوري الأضواء

فريق الكهرباء بكرة القدم يسعى للبقاء في دوري الأضواء

مصطفى العلوجي 13 مارس, 2017 لا تعليقات استطلاعات 208 مشاهدات

مشرف الفريق : لا نمتلك ميزانية مالية أسوة بالأندية المؤسساتية

عطية : اتفقنا مع الادارة على تحقيق هدف البقاء المريح في الدوري الممتاز

كاظم : خياراتنا في جمع اللاعبين كانت محدودة وليست كما في بداية الدوري

هاشم : اللاعب المحترف يجب أن يصنع الفارق الفني مع فريقه

صبار : المباريات الرسمية لها دور كبير في رفع مستوى ولياقة اللاعبين

شاكر : لدينا مزيج من الخبرة والشباب ونعول عليهم في حفظ شباك الفريق

بغداد – عمار العبودي / تصوير – عقيل الفريجي

فريق الكهرباء الرياضي بكرة القدم هو الفريق المؤسساتي الوحيد الذي ليست لديه ميزانية مالية تدعم الفريق وإعتماده على قطوعات رواتب موظفي الوزارة … بدأ متعثرا في بداية إنطلاق الدوري فكانت لديه (3) نقاط مع إنتهاء الأدوار الثمانية الأولى وعلى الرغم من الامكانيات المتواضعة فقد سعت إدارة الفريق إلى توفير كل الاحتياجات من عقود اللاعبين وبناء ملعب جديد و الاستعانة بكادر تدريبي قادم من مهمة تدريب منتخب الشباب مؤلف من المدرب عباس عطية والمدربين المساعدين ( مهدي كاظم و قصي هاشم و خالد محمد صبار ومدرب حراس المرمى بدر شاكر ) من أجل تحقيق هدف البقاء في الدوري الممتاز فكانت لنا هذه الجولة في أروقة النادي للحديث عن مسيرته وطموحاته لهذا الموسم الكروي.

في البدء إلتقينا عضو الهيئة الادارية لنادي الكهرباء ومشرف فريق كرة القدم السيد حسين زهراوي والذي بدأ بالقول ان نادي الكهرباء الرياضي من ضمن الأندية الرياضية التي تعمل ضمن الامكانيات المحدودة وهو النادي المؤسساتي الوحيد الذي ليست لديه ميزانية مالية ويعتمد فقط على القطوعات من رواتب موظفي الوزارة البالغة (1000) الف دينار شهريا بحيث لا تتجاوز عقود لاعبيه عن (35) مليون دينار مع الراتب ونحن الآن نعد الفريق الى المرحلة المستقبلية حيث إن التشكيلة الحالية معظمها من الشباب.

نتائج طيبة

وأضاف ان الكادر التدريبي حقق نتائج طيبة ونحن كنا في بداية الدوري وتحديدا في الأدوار الثمانية الأولى نمتلك ثلاث نقاط فقط وأنهينا المرحلة الأولى ب(16) نقطة وضمن إمكانياتنا المحدودة مقارنة مع باقي الفرق الأخرى ونحتل حاليا المرتبة (14) وهو إستحقاق جيد ونطمح ان نكون ضمن الفرق العشرة الأولى و ان البقاء في الدوري مضمون ونمتلك نقاط تؤهلنا الى ذلك مع وجود فريقنا الشبابي والكادر التدريبي .

حملة إعمار

هذه الحملة بجهود رئيس الهيئة الادرارية الحاج علي الأسدي الشخصية عندما وجد إنه ليس من اللائق أن نطلب دائما ملاعب عند إقامة مبارياتنا في الدوري لذلك قمنا بتشييد هذا الملعب مع الامكانيات المالية المتاحة واحيانا يدفع مبالغ مالية من جيبه الخاص ويستخدم أيضا علاقاته في الوزارة ونحن كموظفين نعمل في الملعب ونساهم في الحملة بشكل كبير وسعة الملعب حاليا (3200) متفرج وستكون السعة مع الاضافات المقبلة (5500) متفرج وقد زارت الملعب لجنة من الاتحاد برئاسة رئيس لجنة المسابقات السيد علي جبار وتفقدت الملعب وأبدوا بعض الملاحظات وستقام المباريات المقبلة على الملعب .

هدف النادي

وبعدها انتقلنا الى الكادر التدريبي لفريق الكهرباء والتقينا الكابتن عباس عطية مدرب الفريق والذي قال  : عند إستلامنا مهمة تدريب الفريق كان في المرتبة الأخيرة ويمتلك (3) نقاط فقط وجلسنا مع الادارة وحددنا معها هدف النادي وتم الأتفاق مع إمكانيات النادي والتعاقدات الموجودة على أن يكون الهدف هو البقاء المريح في الدوري و استطعنا خلال المرحلة الأولى من تحقيق الهدف ضمن اللاعبين الموجودين فهم الأدوات فكما تعلمون ان الوصول الى منصات التتويج يحتاج الى لاعبي منتخبات وطنية ولاعبي السوبر وفريقنا شبابي حاليا .

عوامل النجاح

واضاف عطية ” الى الآن رهاني ناجح ولا سيما في المرحلة الثانية ولكن ما نحتاجه هو الوقت كون اغلب اللاعبين يلعبون مع بعضهم لاول مرة و كنت مشغولا في تدريب منتخب الشباب وأنا متابع لجميع الأندية وتربطني مع الادارة علاقة جيدة والمدربين الذين سبقوني كلهم جيدين ولكن الحظ لم يوفقهم وهناك عوامل عديدة للنجاح ومنها عوامل غيبية فنحن شرقيون نؤمن بالتوفيق ونحن أكملنا مشوار المدربين الذين سبقونا ولن نقطع الطريق ونبدأ من جديد ونسعى الى المزيد من الانتصارات .

أهمية المباريات الودية

المباريات الودية هي تيست للوحدات التدريبية والوقوف على مستويات ومواصفات اللاعبين وعلى ضوئها نضع النظام الخططي للاعبين ومن المؤكد أن لهذه المباريات فائدة للاعبين والكادر التدريبي و أي مهمة تكون فيها قائد يجب أن تكون لديك القدرة والامكانية على توزيع المهام بشكل دقيق وصحيح ومنسجم وهناك إنسجام نفسي بيني وبين الكادر التدريبي المساعد وهذا الأنسجام بنسبة عالية ينعكس إيجابا على الفريق .

حظوظ الفريق

حدثنا مساعد المدرب مهدي كاظم عن حظوظ الفريق قائلا : بالنسبة للاعبي نادي الكهرباء كانت عملية الجمع متأخرة وإستطعنا إستقطاب بعض اللاعبين فكما تعلمون عندما يبدأ الدوري تكون الخيارات محدودة وليس مثل بداية إنطلاق الدوري ولكن نتوقع ان تكون المرحلة الثانية أفضل للفريق بعد التعاون المشترك بين اللاعبين والكادر التدريبي لكن في المباراة الاولى لم يخدمنا الحظ وكانت لدينا غيابات منهم اللاعب الكاميروني مونجي وهداف الفريق حسن علي وقدمنا مباراة جيدة في الساعة الأولى ولكن أخطاء فردية هي من كلفتنا المباراة كما أن التوقفات المقبلة في الدوري ستخدمنا من حيث الأنسجام وإيصال أفكار الكادر التدريبي حيث سيتوقف الدوري مايقارب (20) يوم .

عامل الانسجام

وتابع كاظم ” ان الانسجام جزء مهم في اي وقت وفي جميع الخطوط وبعض الفرق تتعاقد مع مدربين ولا تطلب منهم نتائج في السنة الأولى والثانية وفي السنة الثالثة ترى النتائج نتيجة الاستقرار والانسجام وقد حدث معي هذا عندما كنت في نادي الطلبة عندما بدأنا اللعب في عام 1990 وأحرزنا كاس الدوري عام 1993.

 

مشاكل و معوقات

لا توجد مشاكل ومعوقات فالإدارة متعاونة ونحن ككادر تدريبي قدمنا متأخرين من تدريب منتخب الشباب وأتوقع إن الوضع سيختلف لو قدمنا من البداية والقادم سيكون أفضل ان شاء الله .

الاحتراف في الاندية

وعن تجربة الإحتراف في الأندية وفي نادي الكهرباء قال مساعد المدرب قصي هاشم : بطبيعة الحال فأن اللاعب المحترف يجب ان يكون مستواه أفضل من اللاعبين الآخرين ويجب ان يعطي الفارق وبعض اللاعبين المحترفين استطاعوا تقديم الكثير في الأندية التي يلعبون فيها وخاصة اللاعبين السوريين الذين أعطوا الحلول لمدربيهم داخل الملعب وأتمنى مشاهدة اللاعبين المحترفين مباشرة عند التعاقد معهم دون الاعتماد على الأفلام وأقراص السي دي . وعن تجربة اللاعبين المحترفين في نادي الكهرباء فان اللاعب المحترف الكاميروني مونجي خدم نادي الكهرباء قياسا بمستوى بقية اللاعبين وهو مفيد وحقق نتائج طيبة لا بأس بها .

اللياقة البدنية

وعن مستوى ولياقة اللاعبين قال مساعد المدرب الكابتن خالد محمد صبار: ان لياقة اللاعبين جيدة ولكن الفترة الزمنية بين مباراة وأخرى هو ما يؤثر على الفريق ففي مباراتنا الاخيرة مع فريق الزوراء كانت لديه مباراة مع القوة الجوية وذهب الى مباراة في البطولة الآسيوية أي إنه في (الفورمة ) بينما نحن كنا في إستراحة لمدة (15) يوما والمباريات الودية ليست مثل الرسمية التي لها دور في رفع مستوى ولياقة اللاعبين داخل الملعب.

حراس المرمى

انتقالتنا الاخيرة كانت مع مدرب الحراس بدر شاكر للحديث عن حماة عرين نادي الكهرباء : والذي قال : لدينا أربعة حراس هم (سيف جميل /عمار علي/ محمد عباس/مصطفى ناصر) وهم حاليا بأفضل حالاتهم من خلال التمرينات والمباريات الودية التي خضناها في مرحلة التوقف فقد كنا مواظبين على التمرين ومستعدين للمرحلة المقبلة و لدينا حراس مزيج بين الخبرة والشباب وعلى العكس فأن الأغلب من مدربي الحراس يميلون الى الحراس الشباب كون عقودهم أطول وهذا يوفر الخبرة والانسجام من خلال المباريات .

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design